حماس تستنكر مصادرة الاحتلال لحجاب الأسيرات بسجن الدامون
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مصادرة الاحتلال الإسرائيلي لحجاب الأسيرات الفلسطينيات بسجن الدامون، واللواتي ترتكب في حقهن تجاوزات لا يمكن إغفالها.
وقالت حماس في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي إن “إقدام إدارة سجن الدامون على مصادرة الجلابيب والحجاب والنقاب من الأسيرات الفلسطينيات، خطوة خطيرة، وإمعان في استهداف وتنكيل الاحتلال وانتهاكاته وتجاوزاته بحق حرائرنا داخل السجون”.
وأضافت: “نؤكد أن هذه الجرائم النكراء واستهداف الحرائر داخل السجون هي تجاوز لكل القيم الدينية والحقوقية والإنسانية، وهي ممارسات لا يمكن السكوت عنها، وأن شعبنا يمتلك الإرادة والتصميم للرد على الاحتلال والتصدي لكل ممارساته العدوانية ضد حرائرنا وأسرانا”.
وتابعت: “إن ما يتعرض له الأسرى والأسيرات داخل السجون من ظروف مأساوية وتفتيشات تعسفية بشكل يومي، والحرمان من كافة المقومات والمستلزمات الأساسية من طعام ودواء وملابس وأغطية، هي بهدف القتل المعنوي والجسدي العمد، وهو ما تؤكده الوقائع والأرقام”.
وفي ختام البيان طالبت حماس كافة الجهات الحقوقية والقانونية المحلية والدولية وخاصة تلك المعنية بقضايا المرأة، بالضغط على الاحتلال ولجم ممارساته التعسفية بحق الحرائر الفلسطينيات.
كما دعت كافة الفصائل الوطنية والحركات الشعبية وأبناء الشعب الفلسطيني وذوي الأسرى إلى تصعيد الفعاليات المساندة للأسرى، ونصرة قضيتهم بكافة الوسائل الداعمة، حتى نيل حريتهم الكاملة.
وتقبع معظم الأسيرات في سجن الدامون، 63 منهن من سكان الضفة الغربية والقدس، و9 من الداخل الفلسطيني، و6 من قطاع غزة. وتواجه 22 من الأسيرات اعتقالا إداريا (بلا لائحة اتهام)، في حين تواجه بقيتهن تُهما تتعلق في معظمها “بالتحريض”.
يذكر أن سياسة التنكيل بالأسيرات ليست بالجديدة، ولكنها تغيرت من حيث كثافتها بعد عملية “طوفان الأقصى”، حيث بدأ الاحتلال في الانتقام بكل الوسائل، كما تعززت سياسة العزل الجماعي وتجريد الأسيرات من الحقوق كافة.
كما مارست سلطات الاحتلال على الأسيرات سياسة التجويع مثل باقي الأسرى، والحرمان من العلاج، خاصة ضد الأسيرات المصابات بأمراض مزمنة وخطرة، وحرمتهن من الاحتياجات الأساسية للنساء، خاصة الفوط الصحية وغيرها، التي -إن توفرت- تكون شحيحة ولا تكفي.