حماس تشدد: نريد رئاسيات وتشريعيات معا!
أعلنت حركة حماس الفلسطينية، مساء الجمعة، أنّها تؤيّد إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، رافضة ما جاء على لسان الرئيس محمود عباس من كون “حماس ترفض تنظيم أي انتخابات” (…).
في تصريح نشره على صفحته في شبكة “فيسبوك”، شدّد “موسى أبو مرزوق” نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أنّ الأخيرة “تدعم إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية اليوم قبل الغد”، وأبرز أنّ “الانتخابات تبقى تتوقف على الرئيس “محمود عباس” باعتباره رئيسا للسلطة”.
وتابع “أبو مرزوق”: “يرفض البعض إحياء أركان المصالحة التي توافقنا عليها، والتي تنص على الاطار القيادي المؤقت وهو المجلس التشريعي والانتخابات للرئاسة والتشريعي والمجلس الوطني”، مضيفا: “ملتزمون بكل ما وقعنا عليه في المصالحة، رغم كل العقبات التي وضعها البعض للقفز عنها”.
وركّز القيادي الحمساوي على “تبني حماس لحكومة الوحدة الوطنية عبر اجتماع للفصائل الموقعة على اتفاق القاهرة أو من خلال اجتماع الإطار القيادي المؤقت والأمر أيضا عند أبو مازن”، مع الإشارة إلى أنّ عباس يرأس السلطة الفلسطينية منذ 2005، وكان يفترض أن تنتهي ولايته في 2009، لكن لم تجر انتخابات رئاسية منذ ذلك الوقت.
وفي كلمة ألقاها الأربعاء ببيت لحم، قال الرئيس الفلسطيني: “منذ ثماني سنوات ونحن نقول إننا نريد حلا مع الإخوة في غزة، ما هو المطلوب؟ لا يريدون حكومة وحدة وطنية وبلغني أمس أنهم لا يريدون انتخابات”.
وسيطرت حماس على قطاع غزة في صيف 2007 بعد صراع دام بين الحركة والأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية، وتمّ في أفريل 2014 توقيع اتفاق مصالحة بين الجانبين استنادا إلى ورقة توافقت عليها الفصائل في القاهرة سنة 2011، وأقرّ الاتفاق المذكور إنشاء حكومة وفاق وطني وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وبعث المجلس الوطني الفلسطيني”.
وأدت حكومة وفاق وطني برئاسة رامي الحمد الله اليمين القانونية في جوان 2014، وضمّت وزراء من الضفة الغربية وقطاع غزة، لكنها لم تنجح في إنهاء الانقسام، وسط حصار يستمر على غزة لثامن عام تواليا.