حماس: شكرا للجيش المصري لأنه لم يدمر غزة
فجّرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، فضيحة من العيار الثقيل عندما كشفت عن وثائق سرّية وخطيرة عن تواطؤ إخوة الوطن “المفترضين” بالضفة الغربية، في التآمر على المقاومة و التيار الإسلامي فيها المتمثّل في حماس، حيث أكّدت الحركة وجود وثائق تثبت تورط مسؤولين في السلطة بعملية تشويه للفلسطينيين في الاعلام المصري، الوثائق كشفت عن تعيين مستشارين من قبل السلطة، للعمل في اللجنة الأمنية العليا المتابعة للشأن المصري، وتمت من خلال القيادي في فتح الطيب عبد الرحيم. كما أعطت الضوء الأخضر لتشكيل خلية متابعة وتنسيق مع الإعلام المصري الإنقلابي لضرب حماس، وتشويهها وتلفيق التهم ضدها والتحريض عليها، ومن بين القنوات المتعامل معها في هذا السياق قناة الفراعين والقناة الرسمية المصرية.
الحركة في مؤتمر صحفي حول آخر المستجدات في المنطقة، والأيادي التي حرّضت على حماس والفلسطينيين في مصر، حذّرت على لسان القيادي صلاح البردويل، من أن العدو الصهيوني هو المستفيد من حملات تشويه صورة المواطن الفلسطيني، كما أن هناك حملة “شيطنة” للمقاومة في الإعلام المصري، أعدتها حركة فتح.
كما أظهرت الوثائق عن حملة للتركيز على صناعة وابراز الأخبار التي تبرز بأن حماس تقف خلف قتل الجنود المصريين في سيناء، باعتبارها داعمة لنظام مرسي واعداد خبر اعلامي حول اعلان حماس عن فتح جبهة حرب مع اسرائيل في سيناء.
وقالت الحركة “لدينا وثائق تظهر بأن خبر اتهام الحركة بقتل الجنود المصريين كان مفبركاً، ووثائق عن دخول عناصر جهادية من غزة إلى سيناء لتنفذ عمليات عسكرية في سيناء، وذلك عبر بث أخبار مفبركة ومفتعلة، وتلك الأخبار تم تلفيقها من حركة فتح والسلطة “.
وأعلنت الحركة أن السفارة الفلسطينية في القاهرة، لفّقت أخبارا تحرض ضد الشعب الفلسطيني، عبر بث أخبار كاذبة وملفقة، ووصلت أيضاً إلى الأشقاء السوريين.
وتتضمن الوثائق تلفيق أخبار حول سيارات مفخخة من قبل حماس، الأمر الذي دفع الجيش المصري إلى تنظيم طلعات جوية بشكل كثيف على قطاع غزة، والهدف تخريب العلاقة بين الشعب الفلسطيني والشعب المصري.
وأعلن في المؤتمر الصحفي، أن الهدف هو الزج بحركة حماس في الأحداث الأخيرة، وجميع الأخبار التي ترسل إلى وكالات الأنباء كانت كاذبة ومفبركة، مثل تسريب الأخبار عن مصادر موثوقة في حركة حماس أو مصادر عسكرية.
وتظهر الوثائق دعوة الفلسطينيين إلى المشاركة في أحداث 30 يونيو، وحثهم على النزول إلى الشارع لأثبات موقف الشعب الفلسطيني وتوريط حماس، حتى يأتي تعميم خاص للفلسطينيين للمشاركة في أحداث 30 يونيو بدعوة من القيادة الفلسطينية، ودعوة العائلات الفلسطينية للمشاركة في فعاليات أحداث تمرد في 30 يوينو.
وطالبت المخابرات الفلسطينية، باعطاء أسماء وهمية لعناصر من حماس لتوريطهم في العمل بميدان رابعة العدوية وحماية الميدان، وتوثيق التقارير لإخراجها للاعلام والتأكد من التقارير المرفوعة من عناصر الأمن الوقائي التي تنقل الأخبار من الساحة المصرية.
وطلبت المخابرات رفع أسماء وهمية، وقد تم ارسال تقارير إلى السلطات المصرية سابقاً حول أسماء في ميدان التحرير، وظهر أن تلك الأسماء من حركة فتح. وأظهرت الوثيقة الأخطر أن أحمد منصور دغمش، ــ المسؤول في المخابرات الفلسطينية ــ حصل على أربع قنابل يدوية مختومة باسم كتائب القسام، وهي معروفة للجميع عبر الأنفاق من مصدر قريب له، وتم اقتراح ان يتم استغلالها في أحداث مجزرة الحرس الجمهوري وماسبيرو، كدليل على تورط حركة حماس.
