الشروق ترصد الأجواء بملعب مراكش
حماس كبير، تنظيم رائع والميدان يبتسم للأحسن
أجواء رائعة عشناها بملعب مراكش طيلة نهار أمس، بمناسبة الداربي الكبير بين المنتخبين المغربي والجزائري، كل الظروف كانت رائعة للاستمتاع بمباراة كبيرة من قبل المنتخبين لأن أسباب النجاح كلها كانت مجتمعة، ملعب رائع وتحفة من الطراز الرفيع، تنظيم محكم من قبل المنظمين الذين سهروا على إحضار وتسخير كل أسباب العمل الجيد للصحفيين سواء الجزائريين أو المغاربة.
-
ولأن طابع المباراة خاص جدا والمغاربة كانوا يطمحون للفوز بالمباراة للبقاء في سباق التأهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا، فقد أعد الأشقاء العدة جيدا من أجل كسب نقاط المباراة، فقدموا خدمات جليلة لمنتخبهم الوطني من خلال حضورهم المكثف إلى الملعب وصور التشجيع الرائعة التي صنعوها بالمدرجات، فقدر عدد بالآلاف ومن الجنسين و من كل الأعمار، كبار، صغار وحتى شيوخ فكانت كل المؤشرات توحي أن المناصرين المغاربة سيكونون بمثابة اللاعب الثاني عشر.
-
-
أنصار الخضر في المدرجات العليا
-
وقد جلس أنصار المنتخب الوطني في المدرجات العليا للملعب وقدروا بحوالي ألفي متفرج، ورغم قلتهم مقارنة بأعداد أنصار المنتخب المغربي إلا أنهم حاولوا القيام بواجبهم اتجاه الخضر، فغنوا وصفقوا.
-
-
السادسة مساء.. الملعب لم يمتلئ
-
ونحن بداخل الملعب منذ الساعة الرابعة بعد الزوال لاحظنا الإقبال المحتشم للجمهور الذي لم يحضر بقوة منذ الساعات الأولى مثلما كان منتظرا، حيث ورغم أن الجهات المكلفة بالتنظيم فتحت الأبواب على الساعة التاسعة صباحا، إلا أن الأنصار التحقوا تدريجيا، ففي حدود الساعة السادسة مساء لم تكن كل المدرجات ممتلئة خصوصا المدرجات السفلى التي ظلت فارغة إلى بعد هذه الساعة.
-
-
الشروق بقوة من خلال اللوحات الإشهارية
-
وكالعادة كانت الشروق حاضرة بقوة من خلال اللوحات الإشهارية التي وضعت خلف إطار المرمى، مما يسمح للمشاهد الكبير بمشاهدتها بوضوح، فكانت المؤسسة الجزائرية الوحيدة الحاضرة في الملعب.