العالم
حسب بيانين للحركتين الفلسطينيتين

“حماس والجهاد” تشيدان بانسحاب برلمانيين جزائريين بسبب “إسرائيل”

الشروق أونلاين
  • 6708
  • 12
وسائل إعلام فلسطينية
عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية نافذ عزام

أشادت حركتا حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، السبت، بانسحاب برلمانيين جزائريين من اجتماع دولي بسبب مشاركة نائب إسرائيلي فيه.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام: “نثمِّن انسحاب الوفد البرلماني الجزائري، المشارك في فعاليات الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، من فعالية برلمانية، بحثت عودة النشاط الاقتصادي بعد أزمة كورونا، بسبب مشاركة وفد إسرائيلي فيها”.

وأضاف عزام في تصريح صحفي له، السبت: “لطالما عودتنا الجزائر شعباً وقيادة على هكذا مواقف مبدئية وأصيلة، وهذا استشعار للمسؤولية تجاه فلسطين وانتصار لقضيتها”.

وتابع: “إن التصدي للتطبيع بكافة أشكاله وصوره، واجب أخلاقي، ديني وعروبي، ولعل الجزائر تُمثل بوضوح شديد هذا الموقف الحر الراسخ”.

وأردف عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد: “متيقنون أن الجزائر ستبقى جداراً منيعاً في وجه كل المؤامرات والمحاولات الرامية لدفعها لركب التطبيع، حمى الله الجزائر، وحرسها من عيون وأيادي كل المتربصين بها وبشعبها الباسل”.

بدوره، قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، في بيان، إن حركة حماس تقدر عالياً انسحاب الوفد البرلماني الجزائري من فعاليات الجمعية البرلمانية للمتوسط بسبب مشاركة وفد يمثل الاحتلال.

وأضاف قاسم: “هذا الموقف يعبر عن الإجماع الشعبي العربي الرافض للتطبيع مع الاحتلال، ويعكس تجذر القضية الفلسطينية في ضمير الشعب الجزائري وعمق انتمائه للقضايا القومية، وفي مقدمتها قضية فلسطين”.

وبالإضافة إلى موقف “حماس والجهاد”، أشادت وسائل إعلام فلسطينية بموقف الوفد الجزائري الرافض للتطبيع.

انسحاب البرلمانيين الجزائريين

شارك ثلاثة نواب جزائريين في اجتماع الشبكة البرلمانية الدولية عن بعد عبر دائرة تلفزيونية، كممثلين عن “الجمعية البرلمانية للبحر المتوسط” (منظمة إقليمية)، يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين.

ووفق النائب عمار موسي الذي كان محاضراً في الاجتماع، فإن مناقشات اليوم الأول جرت بصفة عادية ودارت حول سبل عودة النشاط الاقتصادي وتخطى تبعات فيروس كورونا، إضافة للتوزيع العادل للقاحات.

وأضاف النائب موسي: “في اليوم الثاني طرأ تغيير على قائمة المتدخلين (المشاركين) التي ضمت نائباً عن الكيان الصهيوني يدعى ليفي مايكي”.

وكشف موسي، أنه أبلغ المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان الجزائري) بهذا التغيير، والذي وجه بعدم المشاركة.

وأوضح أنه أخطر لاحقاً الشبكة البرلمانية الدولية بالانسحاب، والتي بدورها “تفهمت الوضع”.

والشبكة البرلمانية الدولية، حسب موقعها الإلكتروني، تكتل يسعى لتعزيز الخبرات والتعاون بين المشرعين والبرلمانيين والتشكيلات السياسية عبر العالم.

ومطلع العام الجاري قدم نواب جزائريون، مشروع قانون لتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني إلى رئاسة البرلمان، تضمن بنوداً تمنع السفر أو أي اتصال مباشر أو غير مباشر مع تل أبيب.

والجزائر على رأس الدول العربية التي ترفض بشكل قاطع إقامة علاقات مع الكيان الصهيوني.

مقالات ذات صلة