حماقات خاليلوزيتش تلقي بظلالها على “موقعة تشاكر” وروراوة يحتوي الأزمة
ألقت التصريحات النارية التي أطلقها مدرب المنتخب الوطني الأول وحيد خاليلوزيتش خلال الندوة الصحفية التي عقدها، الجمعة، في حق لاعبيه والاتحادية الدولية لكرة القدم والحكام الأفارقة، بظلالها على مباراة إياب الدور الفاصل التي سيلعبها الخضر هذا الثلاثاء أمام منتخب بوركينا فاسو.
حيث سارع رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، وبعض مسؤولي الفاف إلى احتواء الأزمة التي خلفتها “حماقات” خاليلوزيتش الذي لم يتوان في توجيه انتقادات جارحة إلى هيئة السويسري جوزيف بلاتير، متهما إياها بالرشوة، ما أوقع رئيس الفاف في حرج كبير مع الفيفا بما أنه عضو المكتب التنفيذي فيها منذ عام 2011 فضلا عن علاقته المتينة مع رئيسها بلاتير. كما وقع روراوة أيضا في حرج مع لاعبي المنتخب الوطني، الذين لم يطلعوا بما فيه الكفاية لحسن الحظ على تصريحات البوسني، حيث اجتمع به رئيس الفاف، سهرة الجمعة، بالمركز التقني لسيدي موسى بعد العشاء، واحتوى أزمة كانت ستأتي على الأخضر واليابس قبل اللقاء المصيري.
وقام روراوة بشحن اللاعبين معنويا، وأشعرهم بأهمية الرهان بالنسبة إليهم وإلى الجزائر، وطلب منهم بذل كل مجهوداتهم من أجل تحقيق الهدف المنشود، دون الاكتراث بما يجري في محيطهم الخارجي، كما شدد رئيس الفاف على ضرورة التركيز الجيد والتحرر من كل الضغوط من أجل أداء مباراة في القمة وتحقيق الفوز والتأهل.
.
الخضر تدربوا ،السبت، في تشاكر بتعداد مكتمل
وفي سياق متصل، أجرت تشكيلة المنتخب الوطني، مساء السبت، أولى حصصها التدريبية بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة تحسبا للمباراة، حيث تدربت التشكيلة بتعداد مكتمل ضم 26 لاعبا. وكما أشرنا إليه سابقا، فإن الحصة كانت مغلقة أمام الجماهير ووسائل الإعلام، حيث يكون المدرب وحيد خاليلوزيتش قد حسم فيها بشكل نهائي في أمر التشكيلة الأساسية التي ستخوض المباراة، وكذا الخطط التي من المنتظر أن تنتهجها التشكيلة الوطنية في اللقاء الحاسم.
وسيتدرب ،الأحد، اللاعبون بالمركز التقني لسيدي موسى، على أن يختتم التربص غدا الاثنين بإجراء حصة أخيرة على الملعب الرئيسي.