العالم

“حمامة السلام” ماكرون يقترح توسيع التحالف الدولي ضد حماس!

الشروق أونلاين
  • 1261
  • 1

فجرت مقترحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتوسيع التحالف الدولي ضد حماس، جدلا واسعا عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

ودعا ماكرون خلال زيارته إسرائيل، الثلاثاء، إلى توسيع نطاق التحالف الدولي الذي يحارب “تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا” لينضم لجيش الاحتلال في حربه المتواصلة على قطاع غزة، مؤكدا ضرورة قتال حركة المقاومة الإسلامية (حماس) “بلا رحمة”.

ولم يقدم ماكرون أي تفاصيل عن كيفية مشاركة التحالف الذي (لا يضم إسرائيل) وتقوده الولايات المتحدة ويضم عشرات الدول في القتال ضد حركة حماس.

وتشكل التحالف الذي يقاتل تنظيم الدولة سبتمبر 2014 لدعم شركاء دول التحالف المحليين في العراق وسوريا ضد التنظيم.

وأكد الرئيس الفرنسي، الذي يزور الشرق الأوسط، تضامنه مع إسرائيل، خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واصفا الاحتلال بـ”دولة صديقة”.

وحذر ماكرون من مخاطر نشوب صراع إقليمي، مشددا على أن القتال ضد حماس “يجب أن يكون بلا رحمة” ولكن ليس من دون قواعد.

ولم يعلق نتنياهو بشكل مباشر على اقتراح ماكرون، لكنه قال “هذه ليست معركتنا وحدنا… إنها معركة الجميع”.

وسخر نشطاء من ماكرون الذي يحاول أن يظهر حسبهم كحمامة سلام مع أنه في الحقيقة من المباركين لأنهار دماء المدنيين الجارية في غزة، حيث أكد الكثيرون أن هم “حلفاء الشيطان” السيطرة على الشرق الأوسط واستنزاف ثرواته.

في ذات السياق قالت الولايات المتحدة إنها تسعى لتشكيل تحالف دولي لمكافحة ما تسميه “شبكة تمويل” حركة حماس، بينما دعت فرنسا إلى أن يتولى “تحالف” دولي “مكافحة” هذه الحركة ليس فقط ماليا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن والي أدييمو مساعد وزيرة الخزانة الأمريكية،الثلاثاء، أنه سيتوجه إلى أوروبا (اعتباراً من) الجمعة، وسيلتقي مع من وصفهم بالحلفاء والشركاء لمناقشة ما يمكنهم القيام به بشكل منسّق للتصدي “للشبكة التمويلية” لحماس.

وأضاف: “هدفنا بناء تحالف مع دول المنطقة ولكن أيضا في جميع أنحاء العالم لمكافحة تمويلها”.

وقال أدييمو أيضا إن الولايات المتحدة على مدى السنوات القليلة الماضية “فرضت عددا من العقوبات على حماس” التي “وعلى غرار أيّ جهة أخرى، ابتكرت وسائل وحاولت إيجاد سبل للالتفاف على عقوباتنا” بما في ذلك عبر العملات المشفّرة.

ومن دون أن يعلّق على تصريحات الرئيس الفرنسي، شدّد أدييمو على أن “الإستراتيجية التي استخدمت لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية والجماعات الإرهابية الأخرى هي الإستراتيجية التي يجب أن نستخدمها”.

وأشار مساعد وزيرة الخزانة إلى وجوب فرض عقوبات اقتصادية إضافية، واستخدام “بعض” من “الأدوات” الأخرى ضدّ حماس.

وتأتي هذه المساعي بعد إطلاق كتائب القسام الجناح العسكري لحماس عملية “طوفان الأقصى” في السابع من الشهر الجاري، أعقبها شن إسرائيل حربا على قطاع غزة خلفت آلاف الشهداء والجرحى، وأحدثت دمارا كبيرا في المباني.

مقالات ذات صلة