الجزائر
بسبب الإقبال الكبير عليه صيفا

“حماية المستهلك” تحذّر من الاحتيال في بيع “الدجاج المحمر”

نادية سليماني
  • 3545
  • 2

تشهد محلات بيع “الدجاج المحمر” إقبالا كبيرا خلال أيام الصيف والعطل، من طرف العائلات، خاصة المتوجهة في رحلات سياحية، أو حتى الماكثة بالمنازل. والأمر جعل المنظمة الوطنية لحماية المستهلكك تشدد على ضرورة تفطن العائلات لنوعية الدّجاج المستهلك، في ظل الممارسات الخطيرة وغير المقبولة التي يقوم بها باعته، والتي تشكل خطرا على صحة المستهلك.

ممارسات احتيالية وغير أخلاقيّة، يلجأ إليها بعض باعة الدجاج المحمر، لتجنب كساد بضاعتهم وترويجها بكاملها، حتى الفاسدة منها.

وعرضت المُنظمة الوطنية لحماية المستهلك، جملة مُمارسات خطيرة يلجأ اليها الباعة، لترويج بضاعتهم. مناشدة المستهلكين للتفطن. ومن هذه الممارسات، إعادة تسخين الدجاج المحمر “البائت” وبيعه على أنه جديد، وما في الظاهرة من خطر كبير على صحة المستهلك.

ويُعرف الدجاج القديم من الجديد، عند تذوقه، فاللحم البائت يكون لونه بنيا قاتما وجافا عند المضغ، ومذاقه فيه حموضة، عكس الدجاج المحمر في اليوم نفسه، والذي يكون لحمه طريا جدا ولذيذ المذاق.

ويفضل كثير من الباعة تخزين الدجاج المُحمر الفائض بالبراد، لبيعه في اليوم الموالي بعد تسخينه مع الدجاج النيء، بدل إتلافه، والمؤسف أن البائع يؤكد لك بأن الدجاج جديد ومطهو صباحا، رغم أن ذوقه وشكله لا يدعان مجالا للشك بأنه قديم.

ومن السّلوكات الخطيرة الأخرى، مثلا تجد في آ|لة طهو الدجاج، في الأعلى يضع البائع دجاجا مطهوّا جيدا وأحمر اللّون، وتحته مباشرة دجاجا نيّئا، والإشكال في الموضوع، أن السوائل التي تخرج من الدجاج المطهو في الصف الأعلى من زيت وشحم وبكتيريا تنزل مباشرة على الدجاج النيء تحته، وتسقط على الخضر الموضوعة في أسفل الآلة.

وجميعنا يعلم أن الدجاج النيئ يحتوي على بكتيريا السلامونيا وبالتالي وضعه ليطهو فوق دجاج آخر مطهو قد يتسبب في حدوث تسمّمات.

أما آخرون فلا يكلفون أنفسهم غسل آلة الطهو مساء وتنظيفها من الجراثيم، حيث يعيدون ملأها صباحا بالدجاج النيء. والبعض يغسلها بطريقة غير صحية، أي باستعمال المياه والصّابون فقط.

مقالات ذات صلة