رياضة

حمداني لا يزال ينتظره عمل كبير

الشروق أونلاين
  • 1096
  • 0

فاز المنتخب الوطني الجزائري بِهدفَين لِهدف على فريق النيجر، في مباراة ودّية احتضن أطوارها ملعب “حسين آيت أحمد” بِتيزي وزو.

وأدار هذه المقابلة الكروية ثلاثي تحكيم من مصر، وتندرج ضمن إطار استعدادات المنتخبَين لِتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

قدّم رجال الناخب الوطني إبراهيم حمداني أداءً باهتا في الشوط الأول، وبدا أن قرار ضبط تشكيلة لاعبين شبه جديدة في مواجهة النيجر غير مثمر، حيث أشرك 4 لاعبين أساسيين لأول مرة، ونصفهم لم يسبق له خوض مباراة دولية مع الأكابر، فيما كان زميلهم الخامس قد عاد بعد غياب دام سنة. فظهر الدفاع هشّا وسهل الاختراق، ووسط الميدان متفكّكا، والهجوم شارد الذهن.

واستغلّ المنافس الذي يدربه التقني الجزائري نبيل نغيز هذه الوضعية البئيسة، وهزّ شباك “الخضر” مبكّرا في الدقيقة الـ 12. بعد خطأ فادح في المراقبة وتحييد الخطورة، يتحمّل مسؤوليته المدافع والقائد زين الدين بلعيد، وبِدرجة أقل زميله في الجبهة الخلفية صهيب ناير.

وزاد الطين بلّة والمشهد قتامة، اضطرار صانع الألعاب إبراهيم مازة للخروج في الدقيقة الـ 40 بِداعي الإصابة، وتعويضه بِزميله المهاجم محمد البشير بلومي. مع الإشارة إلى أن فريق النيجر عرف نفس “الحادثة” قبل ذلك في الدقيقة الـ 24.

في الشوط الثاني، انتفض “محاربو الصحراء”، وعادلوا الكفة في الدقيقة الـ 53، بِهدف استعراضي من البديل بلومي، بعد تنفيذ مخالفة حرّة مباشرة. في لقطة تُذكّر بِتوقيع زميله عادل بولبينة أمام البورندي الثلاثاء الماضي.

وانتعش اللعب بعد ذلك، خاصة مع إجراء حمداني لِستّة استبدالات، أثمرت بِهدف ثانٍ في الدقيقة الـ 73 حمل بصمة المدافع البديل رامي بن سبعيني. فكان ذلك عنوانا لِنهاية المباراة بِهذه النتيجة.

وسجّل بن سبعينيي الهدف من ركلة جزاء، جلبها زميله المهاجم عادل بولبينة، بعد أن أسقطه لاعبٌ من النيجر أرضا داخل منطقة العمليات.

وتعكس هذه الصعوبة أمام النيجر ما ينتظر إبراهيم حمداني لاحقا، في ضبط تشكيلة محكمة، وتقديم عروض فنية راقية، وحصد انتصارات مقنعة.

وبعد هذه المحطة، وخوضه ثلاث مقابلات في بداية المشوار المهني، تنتظر رجال إبراهيم حمداني مقابلتان أمام الطوغو، ذهابا بِالجزائر وإيّابا خارج القواعد، ما بين الـ 9 والـ 17 من نوفمبر المقبل، لِحساب الجولتَين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

مقالات ذات صلة