حمروش: “لن أترشح للانتخابات الرئاسية بسبب انسداد خطير”
أعلن رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش، عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة بالجزائر يوم 17 أفريل 2014، وأرجع أسباب تراجعه عن خوض هذا الاستحقاق لـ “استمرار حالة الانسداد السياسي في البلد”.
وقال حمروش في ندوة صحفية عقدها الخميس بفندق”السفير” بالجزائر العاصمة، أن الإنسداد القائم في البلاد يحمل في طياته أوضاعا خطيرة، ويضع الرجال تحت وطأة الضغوط المستحيلة، ولم يعلق في اللقاء الإعلامي الذي دام نحو ساعة وسط حضور مكثف، عن ترشح الرئيس بوتفليقة لفترة رئاسية رابعة، واكتفى بالقول أن “الوضع في الجزائر ليس قضية أشخاص”.
واعتبر مولود حمروش العائد لواجهة الساحة السياسية بعد 15 سنة من الغياب، بيانه السياسي الذي أصدره بتاريخ 17 فيفري 2014، لم يحمل إعلان ترشح للانتخابات الرئاسية، وقال بأن الإعلام أخطأ فهم رسالته.
وحذر من مخاطر انهيار مؤسسات الدولة قائلا “مشكلة الجزائر تكمن في عدم وجود ميكانيزمات تطور، والنظام دخل في الطريق المسدود، ووصل لانسداد خطير”.
وأصدر حمروش الذي يوصف بأب الإصلاحات السياسية والاقتصادية في الجزائر اول بيان يوم الاثنين 17 فيفري 2014، بعد 15 سنة من تواريه عن المشهد السياسي، طالب فيه الجيش بالوفاء بالتزاماته في مواصلة المسار الديمقراطي والإصلاحات السياسية، ودعا إلى تحقيق إجماع وطني “من شأنه بناء الجزائر وتطورها”، وحذر من “مخاطر تهدد الوحدة الوطنية بسبب حالة الجمود السياسي والتوتر الاجتماعي”.