رياضة
مدرب "الخضر" لا يهتم بالدوريات الخليجية رغم أنه عمل فيها

حمرون وبن يطو يتألقان.. ينتظران فرصتهما وماجر يصر على تجاهلهما

الشروق أونلاين
  • 3325
  • 7
ح.م

يواصل اللاعبان الجزائريان، يوغرطة حمرون ومحمد بن يطو، المحترفين في ناديي السد القطري والشباب السعودي على التوالي، تألقهما في الدوريين القطري والسعودي منذ الموسم الفارط، حيث يساهم اللاعبان في انجازات وانتصارات فريقيهما، ما جعلهما محط إشادة إعلامية واسعة في قطر والسعودية على التوالي، لكن الغريب أن اللاعبين المذكورين لم يحظيا بأي فرصة مع المنتخب الوطني باختلاف مسؤولي الطواقم الفنية السابقة لـ”الخضر”، في وقت كان المنتخب فرصة لتجربة لاعبين أقل شأنا منهما، في صورة تاهرات وحساني والحارس جيانين مثلا.

وكان حمرون، الذي سبق له اللعب مع المنتخب الأولمبي سنة 2011، توج بلقب أحسن لاعب في الدوري القطري لشهر جانفي، بعد المستويات الكبيرة التي يقدمها مع نادي السد القطري، حيث لعب ثلاث مباريات سجل خلالها أربعة أهداف ومنح تمريرتين حاسمتين، ما يبرز تأثيره الكبير في طريقة لعب ناديه في غياب الدولي الجزائري الآخر، بغداد بونجاح المصاب، ولا يعود تألق حمرون إلى الشهر الفارط أو بداية الموسم الجاري، بل إلى الموسم الفارط أيضا عندما ساهم بتتويج فريقه بلقبين في قطر، ما دفع إدارة نادي السد إلى شراء عقده، بعد أن استعاره من نادي شتيوا بوخاريست الروماني المعروف، ويحظى حمرون بإشادة واسعة في قطر من طرف المحللين ووسائل الإعلام، خاصة انه لاعب متعدد المناصب في الهجوم ووسط الملعب، ويمنح خيارات كبيرة لمدربيه، ويرى متابعون بأنه يستحق الحصول على فرصة مع المنتخب الوطني، خاصة أنه تكون في فرنسا رغم انه ولد في الجزائر وبالتحديد في بلدية بوغني بولاية تيزي وزو قبل أن يتنقل رفقة عائلته إلى فرنسا في سن الخمس سنوات.

من جانبه، استعاد مهاجم وفاق سطيف السابق، محمد ين يطو، عافيته مع نادي الشباب السعودي بعد بدايته المتواضعة في مرحلة الذهاب، حيث سجل لحد الآن أربعة أهداف منذ انطلاق مرحلة العودة، ليعيد إلى الأذهان تألقه في الموسم الفارط عندما سجل عشرة أهداف في 22 مباراة لعبها مع الشباب في أول تجربة احترافية له، ما جعله يصنف كأحد أفضل اللاعبين الأجانب في الدوري السعودي، ولا يعود تألق بن يطو إلى الدوري السعودي فقط، بل حتى عندما كان مع وفاق سطيف، أين ساهم بشكل كبير في تتويجه بلقب رابطة أبطال إفريقيا سنة 2014، لكنه لم يحظ بفرصة مع المنتخب الوطني رغم حسه التهديفي الكبير، ويعد ابن مدينة المحمدية واللاعب حمرون من أكبر اللاعبين المظلومين في المنتخب الوطني حاليا، مادام أن المدربين السابقين لـ”الخضر” وماجر لم يلتفتوا ولو مرة واحدة إليهما ولم يمنحاهما حتى أي فرصة لتأكيد إمكاناتهما.

وما يثير الاستغراب هو أن ماجر لا يلتفت إلى الدوريات الخليجية، واكتفى حاليا بمنح الفرصة لبغداد بونجاح فقط، المتواجد منذ فترة مع المنتخب الوطني، رغم أن نجم بورتو السابق بدأ تجربته التدريبية من الدوري القطري وهو يعرف جيدا الدوريات الخليجية، لكنه على ما يبدو فإنه يقلل من شأنها حاليا، ولا يرتقب أن تمنح الفرصة لحمرون وبن يطو في الوقت القريب، مادام أن ماجر كان صرح مؤخرا بأنه لن يغير كثيرا تشكيلة “الخضر” من أجل تكوين منتخب قوي تحسبا لـ”كان 2019″.

مقالات ذات صلة