الجزائر
صادقت على الخطة السنوية والخماسية والنظام الداخلي للحركة

“حمس” ترجئ النظام الداخلي لمجلس الشورى لما بعد رمضان

الشروق أونلاين
  • 1716
  • 4
ح.م

أرجأت حركة مجتمع السلم، المصادقة على النظام الداخلي لمجلس الشورى الوطني لدورة استثنائية تستدعى لذات الغرض بعد رمضان، عقب الإبقاء على جلسة الدورة العادية الأولى المنعقدة بسطوالي في العاصمة مفتوحة.

وأفاد قدودة أبوبكر، رئيس مجلس الشورى الوطني، في تصريح لـ”الشروق” عقب اختتام الدورة في يومها الثاني أمس، أن “الخطة السنوية عرضت على أعضاء المجلس ونوقشت وتم المصادقة عليها، وتم تحديد استراتيجية النهج الذي ستسير عليه الحركة للمرحلة المقبلة”، وأضاف “حددت الخطوط العريضة والآليات، كما سطرت مشاريع تبنى على أساس فرق عمل مهمتها النهوض بخطة التطوير”.

وتم الإبقاء على جلسة الدورة العادية مفتوحة بسبب عدم مناقشة جميع المواضيع المطروحة ــ حسب نفس المتحدث ــ، الذي قال أن لقاء الدورة سيكون بعد رمضان، “هناك نقاش كبير حصل بين أعضاء المجلس حول كيفية تطوير الحركة من الداخل، وما هي الآليات والأساليب؟ ليتقرر تأجيل موضوع النظام الداخلي للمجلس، مع الاكتفاء بالمصادقة على النظام الداخلي للحركة”.

وكشف قدودة، عن مضمون نقاش الدورة حيث تم التركيز داخليا “على الانفتاح أكثر والتركيز على التكوين والعنصر البشري والتطوير في الأداء، مع متابعة أكثر للمنتخبين على المستوى المحلي، واستحداث تخصصات داخل المجلس ليرتقي العضو لخدمة المجتمع”، بالإضافة إلى “تقسيم الوظيفة التعهدية التربوية والوظيفة الفكرية السياسية والوظيفة الاجتماعية”. 

أما عن سبب تأجيل الخطة السنوية، فقال رئيس مجلس الشورى أنها مرتبطة بتقسيم المهام، ولذلك تم تأجيل البرنامج السنوي إلى اللقاء القادم، كما أوضح أن ملف الرئاسيات لم يتم تناوله لارتباطه بالمبادرة السياسية “الإصلاح السياسي” التي أطلقتها الحركة، وتنتظر بلورتها عن طريق المشاورات السياسية التي تتم مع جميع أطياف الطبقة السياسية للتيارات الثلاثة الوطنية، الديمقراطية والإسلامية، وسيتم الشروع في المرحلة الثانية من المشاورات خلال الأيام المقبلة.  

مقالات ذات صلة