الجزائر
أبوجرة ومناصرة يرسمان أولى خطوات تجسيد الوحدة

“حمس تريد أن تكون الدار الكبيرة التي تجمع أبناءها”

الشروق أونلاين
  • 4965
  • 43
ح.م
أبوجرة ومناصرة

ضبطت حركة مجتمع السلم، وجبهة التغيير، الخطوات الأولى لتحقيق الوحدة بين الحركتين، فقد توصلت اللجنة المشتركة التي تضم قياديين من الحزبين إلى تنظيم لقاءات ثنائية على مستوى القواعد، واقترحت تنظيم جامعة صيفية مشتركة، بغرض توسيع النقاش حول الوحدة إلى المناضلين.

واتفقت اللجنة المشتركة التي كلفت بتجسيد مشروع الوحدة، على نقل المشاورات التي تتم على مستوى القمة إلى المناضلين، إذ سيشرع في تنظيم لقاءات ثنائية تجمع مناضلي الحركتين، سيكون محورها مبادئ الوحدة، فضلا عن التحضير لتنظيم جامعة صيفية مشتركة، لتفادي جعل مشروع الوحدة قرارا فوقيا يفرض على المناضلين، دون تهيئتهم نفسيا، وتمكينهم من تجاوز الانشقاق الذي حدث سابقا. 

ويرى المكلف بالإعلام بجبهة التغيير وأحد أعضاء اللجنة المشتركة ادريس ربوح في تصريح للشروق، أن حضور قيادة حزبه على رأسها رئيس الجبهة عبد المجيد مناصرة المؤتمر الخامس لحمس، يعد مؤشرا للمسار الصحيح الذي اتخذه مشروع الوحدة، متوقعا بأن لا تتعثر هذه المساعي بعد المؤتمر الذي سيسفر عن قيادة جديدة لحمس، في حال عدم تزكية أبوجرة سلطاني لعهدة ثالثة، بحجة أن كل الأطراف داخل الحركة تؤيد مبدأ الوحدة، كما تم التوصل إلى تنسيق الجهود لتنظيم ملتقى في الذكرى العاشرة لرحيل المرحوم الشيح محفوظ نحناح المصادفة ليوم 19 جوان .

وأفاد من جانبه رئيس لجنة تحضير مؤتمر حركة حمس نعمان لعور بأن الدعوات وجهت لجميع القياديين السابقين للحركة لحضور المؤتمر، بما فيهم الذين أسسوا حركة البناء الوطني وتجمع أمل الجزائر الذي يتزعمه وزير الأشغال العمومية عمار غول، قائلا: “قررنا فتح الباب أمام الجميع ولمن أراد إلا من أبى”، موضحا بأن مبدأ الوحدة هو مطلب شرعي، بحجة أن حمس هي الدار الكبيرة التي يمكنها أن تجمع كافة أبنائها، وفي تعليقه على إمكانية إطلاق تسمية جديدة على الإطار الذي سيجمع ما بين حمس وجبهة التغيير، من بينها “حركة مجتمع التغيير”، كما أوردته مصادر إعلامية، قال المتحدث: “نحن نرفض رمي ميراث الشيخ نحناح، وهو وليس ملكنا كي نتصرف فيه”.

مقالات ذات صلة