الجزائر
السفير تعهد برفع الانشغالات إلى ماكرون

حمس “تشتكي” لباريس قرار ترامب الجائر بشأن القدس

الشروق أونلاين
  • 3243
  • 16
الأرشيف
ناصر حمدادوش

أبلغت الكتلة البرلمانية لحركة مجتمع السلم، السفير الفرنسي بالجزائر كزافيي دراينكور، رفضها قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، حيث تم إبلاغه بمذكرة خاصة بهذه القضية، والتي تعبر عن قناعة الشعب الجزائري تجاه القضية الفلسطينية.

وحسب رئيس الكتلة البرلمانية لتحالف حمس، ناصر حمدادوش، فإن اللقاء الذي جمعهم بالسفير الفرنسي، جاء بطلب من الحركة، وتم بمقر السفارة الفرنسية بالجزائر، مساء الثلاثاء، حيث جاء في البيان: “في إطار سلسلة اللقاءات مع سفراء الدول الأعضاء الدائمة في مجلس الأمن، وذلك من أجل تبليغهم مذكرة خاصة تعبر عن موقف الشعب الجزائري، تجاه قرار الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف، والاعتراف بها عاصمة للكيان الصهيوني”.

وحسب، رئيس الكتلة، فإن اللقاء مع السفير كان فرصة لتثمين الموقف الفرنسي من القرار، داعيا لرفض التصويت عليه في مجلس الأمن، مع الثبات على الموقف، ومواصلة الضغط على الجانب الأمريكي في المحافل الدولية، وكل اللقاءات التي تعقدها الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف حمدادوش أن الوفد البرلماني، ذكر السفير الفرنسي بالأبعاد الخطيرة لقرار ترامب وما يترتب عنه إقليميا ودوليا، لاسيما وان التعنت الامريكي هو ضد العالم، مشيرا إلى أن النواب تقدموا للسفير الفرنسي بجملة من المطالب للجمهورية الفرنسية، حيث دعوها للضغط من أجل وقف قرار الإدارة الأمريكية، والتراجع عنه، لما له من تداعيات خطيرة ومتعدّدة الأبعاد، فضلا عن دعم الجهود الدبلوماسية في المحافل الإقليمية والدولية، من أجل الاعتراف بالحقوق التاريخية والمشروعة للشعب الفلسطيني، وكذا حقه في التحرّر، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وأضاف حمدادوش أن السفير الفرنسي بالجزائر أكد لهم رفع هذه المطالب والانشغالات إلى الدولة الفرنسية.

وفي الشأن الداخلي للحركة، ينتظر أن يستلم عبد الرزاق مقري رسميا، السبت القادم، رئاسة الحركة من عبد المجيد مناصرة في إطار بنود اتفاق الوحدة الموقع بين حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير، والذي دام ستة أشهر لكلا الطرفين، حيث سيعود مقري مجددا لرئاسة “حمس”، وهذا قبل عقد المؤتمر السادس للحركة، هذا الأخير الذي ينتظر أن يناقش الملفات التي تعرفها الساحة لاسيما بعد الانتخابات المحلية والتشريعية، وسيكون ملف الرئاسيات مطروحا بقوة، بما فيها مرشح حمس في المرحلة القادمة.

مقالات ذات صلة