حمس تفتح مشاورات سياسية حول رئاسيات 2014
أعلنت حركة مجتمع السلم عن فتح نقاشات ومشاورات سياسية حول الانتخابات الرئاسية المقررة في 2014 مع كل أطياف الطبقة السياسية في الجزائر.
وأفاد بيان للحركة عقب اجتماع المكتب الوطني السابق كهيئة وطنية لتصريف الأعمال الجارية للحزب -حمل توقيع رئيس الحركة عبد الرزاق مقري- أنه مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية فإنها تعتبر نفسها معنية بهذا الاستحقاق السياسي الكبير بما يجعله “فرصة حقيقية للإصلاح والتغيير وفتح العملية السياسية وإخراج الجزائر من الوضع السياسي والاقتصادي المتدهور والقطيعة مع الفساد والأساليب البالية في إدارة الشأن العام”.
وعبرت الحركة عن انشغالها الكبير حول قضية صحة رئيس الجمهورية من الناحية الأخلاقية والسياسية، ودعت بالشفاء للرئيس، غير أنها تطالب الحكومة بالشفافية التامة حول هذا الموضوع، حتى يتبين للجميع مدى مطابقة الوضع لإعمال الآليات الدستورية لاسيما المادة 88 .
من جهة أخرى، ثمنت الحركة الخطوات الإجرائية التي قامت بها الحكومة بخصوص إلغاء نسبة الفائدة على القروض الموجهة للشباب، مذكرة بـ”المجهودات الكبيرة” التي قامت بها الكتلة البرلمانية لتكتل الجزائر الخضراء في هذا الإطار، داعية في ذات الوقت بأن يتبع هذا الإجراء “إصلاح عام لقانون القرض والنقد يمكن من انتشار الصيرفة الإسلامية بما يرفع الحرج الشرعي عن المواطن الجزائري، ويفتح آفاقا واسعة أمام المتعاملين الاقتصاديين نحو الاستثمار والمساهمة في التنمية وحل مشكلة البطالة“.
وفي ظل الأجواء الإيجابية التي أفرزها المؤتمر الخامس لحركة مجتمع السلم المنعقد مؤخرا ومواصلة للعمل المؤسسي حتى تزكية المكتب الوطني الجديد في لقاء مجلس الشورى الاستثنائي المرتقب آخر هذا الشهر، تناول اجتماع المكتب الوطني السابق موضوع صياغة برنامج مؤقت إلى غاية عرض الخطة العامة الجديدة والبرنامج السنوي على مجلس الشورى الجديد.