حمس: واقع حقوق الإنسان في الجزائر مؤسف وخطير
اعتبرت حركة مجتمع السلم، وضع الحريات في الجزائر “مؤسف للغاية”، وانتقدت “محاولة السلطة السياسية مغالطة الرأي العام الداخلي والخارجي بأن الحرية مكفولة للجميع”.
وجاء في بيان للحركة وقعه المكلف بالإعلام، أبو عبد الله بن عجايمية، إن “وضع الحريات في الجزائر وبخاصة حرية الرأي والتعبير مؤسف للغاية رغم محاولات السلطة السياسية في الجزائر مغالطة الرأي العام الداخلي وخاصة الخارجي بأن الحرية مكفولة للجميع، وهذا الذي يكذبه الواقع المخدوش بالكثير من التجاوزات والانتهاكات التي تعود في معظمها إلى ممارسات القرون الوسطى”.
وأضاف البيان “عندما يمنع نواب الشعب من ممارسة حقوقهم القانونية والدستورية ويمنعون من عقد ندوة صحفية هي في العرف النيابي والقانوني من أدنى حقوق النواب، فهذا يعتبر تعد صارخ على الحريات المغتصبة أصلا”.
واعتبرت حمس “غلق قناتي الوطن والأطلس جريمة أخرى من جرائم السلطة في حق حرية الرأي والتعبير، وهو سابقة لا تغتفر”.
وقالت إن “المضايقات على الأقلام والكتاب الأصيلة بعد أكثر من نصف قرن على الاستقلال يعبر عن أحلك فترات حرية التعبير ظلمة وعارا”.
وأورد البيان أنه “عندما يسجن صحفي أو يلاحق مدون أو يهدد سياسي فهذا تخبط للسلطة وإيغال كبير في العنف والديكتاتورية والقمع”.
وخلصت حمس إلى أن “الحريات غير قابلة للتجزئة فإما تكون أو لا تكون”.