العالم

حملات “تخوين” مغربية ضد حقوقيين دعموا الشرعية الدولية ورفضوا التطبيع

محمد فاسي
  • 776
  • 1
ح.م
عزيز غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

شنت المواقع الإلكترونية المغربية حملة واسعة من التشويه و”التخوين” ضد رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عزيز غالي، بعد تصريحاته التي شددت على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، استنادًا إلى الشرعية الدولية.

وعبّر غالي عن رفضه لما يسمى “خطة الحكم الذاتي” التي يروج لها المغرب، مؤكدًا معارضته لفرض السيادة المغربية على الصحراء الغربية المحتلة.

وفي رد فعل على تصريحاته، تحركت المخابرات المغربية لتوجيه تعليمات إلى المواقع الإلكترونية و”الذباب الإلكتروني” لاتهام غالي بـ “خيانة الوطن”، وطالبت بسجنه، رغم تأكيداته على تمسكه بالشرعية الدولية والأمم المتحدة في معالجة القضية الصحراوية.

واتهمت المواقع المخزنية غالي بالعمالة وتقديم خدمة لأجندات خارجية، خاصة بعد فضحه للانتهاكات الحقوقية التي ترتكبها السلطات المغربية بحق المدنيين الصحراويين.

وتجدر الإشارة إلى أن غالي تعرض لحملات هجوم أيضًا من بعض المنظمات المدعومة من المغرب، بعد مشاركته في الندوة العربية للتضامن مع الشعب الصحراوي.

وشملت هذه الحملات عددًا من النشطاء والحقوقيين والإعلاميين الذين دعموا حقوق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره أو انتقدوا التطبيع المغربي مع الكيان الصهيوني، مثل الإعلامي جمال ريان، الذي دعا إلى وقف التطبيع مع الكيان الصهيوني بسبب مجازره في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة