حملات تنظيف وتزيين بالمدارس ومراكز التكوين المهني
مع بداية العد التنازلي لانطلاق الموسم الدراسي والاجتماعي الجديد، تشهد مختلف ولايات الوطن حركية متسارعة تهدف إلى ضمان دخول مدرسي واجتماعي منظم وملائم، من أجل توفير ظروف استقبال جيدة للتلاميذ والطلبة والمتكونين، وفي هذا السياق، بادرت المنظمة الجزائرية للبيئة والمواطنة بإطلاق حملة وطنية شاملة، من أجل تزيين وتنظيف الأقسام بالمدارس الابتدائية وحتى مراكز التكوين المهني.
الحملة ارتكزت على تنظيم عمليات تنظيف وتزيين واسعة النطاق على مستوى المؤسسات التربوية والجامعية ومراكز التكوين المهني، قصد تهيئتها في أبهى صورة قبل استقبال المتمدرسين والمتكونين والطلبة، من أجل خلق أجواء إيجابية محفزة على الدراسة والتحصيل، وذلك بحسب ما كشف عنه رئيس المنظمة سفيان عفان لـ”الشروق” قائلا: “إن المبادرات التي انطلقت عبر عدة ولايات منذ أيام قليلة لقيت استحسانا واسعا من طرف المواطنين، على غرار ولاية بومرداس حيث شهدت المدارس الابتدائية على مستوى ذات الولاية عمليات تنظيف وتزيين بمشاركة متطوعين وجمعيات محلية”، وهو ما اعتبره المتحدث صورة حية للتضامن والشراكة بين المجتمع المدني والسلطات المحلية.
وكشف المتحدث أن العملية انطلقت بعد مراسلة رسمية وجهت إلى المكاتب الولائية للمنظمة، تدعو من خلالها إلى ضرورة الانخراط في إنجاح الدخول الاجتماعي 2025/2026 عبر المشاركة في الحملات التحسيسية حول أهمية التكوين المهني، إلى جانب القيام بعمليات التنظيف والتزيين على مستوى المؤسسات التربوية والتكوينية، وشدد عفان على إعداد برامج محلية في إطار عمليات التهيئة بالمؤسسات التربوية تراعي خصوصيات كل ولاية، مع التنسيق الوثيق مع مديريات البيئة والمجالس المنتخبة والإدارات ذات الصلة، فضلا عن إشراك الجمعيات المحلية والمتطوعين لضمان أوسع تغطية ممكنة، مع رفع تقارير دورية لمتابعة وتقييم النتائج المحققة.
وفي ذات السياق، أكد المتحدث أن هذه المبادرات تجسد التزام المنظمة بخدمة المجتمع من خلال الجمع بين التوعية البيئية، التكوين المهني والعمل التطوعي، مشددا على أن إشراك الشباب والمتطوعين يعد السبيل الأمثل لغرس روح المواطنة الإيجابية وتعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية، وأضاف أن الدخول الاجتماعي يجب أن يكون محطة لتعزيز القيم الإنسانية والتكافل المجتمعي، بما أنه لا يقتصر على الجوانب التنظيمية والتربوية والبيداغوجية، على حد قول ذات المتحدث.