الجزائر
تعزيزات أمنية قبيل عيد الأضحى

حملة استباقية لرصد مزوري العملة في أسواق الماشية

الشروق أونلاين
  • 4359
  • 3
الأرشيف

باشرت مصالح الدرك والشرطة في خطوة استباقية بفرض رقابة صارمة على أسواق الماشية بعد أن شرع الموالون والبزناسية في عرض ماشيتهم بمختلف الأسواق، وذلك وسط تخوفات من استغلال مافيا تزوير النقود وخاصة فئة 2000 دينار على خلفية تفكيك مصالح الأمن نهاية الأسبوع المنصرم، لعصابة تزوير وترويج “الدينار” وتمكنت من القاء القبض على رعيتين ماليين، إضافة إلى حجز 380 مليون سنتيم مزورة من فئة 2000 دينار.

وبالرغم من تأكيدات البنك الوطني من استحالة تزوير الأوراق النقدية من فئة 2000 دينار، إلا أن مافيا التزوير تستغل مثل مناسبات عيد الأضحى لترويج أوراقها النقدية المزورة في أسواق الماشية وتحقق بذلك أرباحا طائلة .

وفي هذا السياق، كشفت مصادر “الشروق” أن المديرية العامة للأمن وقيادة الدرك الوطنيين وجهتا تعليمات صارمة إلى مصالحهما كل حسب اختصاص إقليمه تحثهم فيها على اتخاذ تعزيزات أمنية مشددة على أسواق الماشية وتفتيش الأشخاص المشبوهين تفاديا لتمرير الملايين من النقود المزورة، خاصة بعد أن تم تفكيك خلال 3 أشهر فقط أكثر من 50 شبكة متخصصة في تزوير الأوراق النقدية وترويجها في الأسواق وفضاءات بيع المواشي أياما قبل حلول عيد الأضحى المبارك، حيث تم إعطاء تعليمات صارمة للأجهزة الأمنية بضرورة اتخاذ كل الإجراءات الأمنية لترصد المزورين الذين هم أساسا محل بحث من طرف قوات الدرك والشرطة، وأضاف ذات المصادر أن ورقة 2000 دينار هي محل طمع الكثير من المزورين الذين يستغلون جهل الموالين بعدم تمكنهم من التفريق بين الورقة الحقيقية والمزورة، خاصة وأن مصالح الأمن الحضري الثاني عشر في سطيف، قد تمكنت من تفكيك عصابة لتزوير وترويج الدينار”، وتمكنت من القاء القبض على رعيتين ماليين إضافة إلى حجز 380 مليون سنتيم مزورة، غير أن الأمر يتعلق هذه المرة بورقة مالية من فئة 2000 دينار، كما تمكنت مصالح الدرك مؤخرا خلال مداهمة لها للمستودعات من حجز قصاصات من الأوراق البيضاء جاهزة للتزوير، إضافة إلى محاليل كيميائية كثيرة، من بينها الزئبق الأحمر الذي يستعمل في هذه الجرائم، إضافة إلى أجهزة إلكترونية متنوعة.

مقالات ذات صلة