الجزائر
فيما يبقى بناء مستشفى جديد للأمومة والطفولة ضرورة ملحة

حملة استهجان لوضع النسوة في الأروقة بعد ولادتهن في مستشفى الأمومة بورقلة

سمير خروبي
  • 563
  • 1
ح.م

تشتكي عديد النساء بولاية ورقلة، من الضيق الشديد الذي يعرفه مستشفى الأمومة والطفولة، ما جعل الأطباء والممرضين يلجؤون إلى وضع النسوة بعد ولادتهن في الأروقة، أو حصرهن في حجرات ضيقة، وهو الأمر الذي لاقى استهجانا كبيرا من طرف المواطنين، والنسوة اللاتي يقصدن المستشفى قصد الولادة، فضلا عن الضيق الشديد الذي تعرفه قاعة استقبال المريضات في استعجالات المستشفى، وذلك من أجل الفحص عن الطبيبة.

ناشدت عديد جمعيات المجتمع المدني بورقلة، وكذا المواطنون وخصوصا فئة النساء، السلطات العليا في البلاد، ضرورة تخصيص مستشفى جديد يكون أكثر اتساعا، خصوصا وأن عاصمة الولاية، تتوفر على عدة إدارات ومرافق غير مستغلة، مؤهلة لتعويض مستشفى الأمومة الحالي، فضلا عن توفر مساحات كبيرة في بلدية ورقلة، ورغم شن الكثير من النسوة عدة احتجاجات أمام المستشفى، لحل مشاكله وخصوصا قلة الأسرة ومشاكل أخرى، إلا أن الوزارة الوصية ومصالح الولاية، لم تتخذ أي إجراء ميداني، ينهي المأساة التي تواجهها النسوة، اللاتي ينتظرن أدوارهن للولادة، ليبقى السؤال مطروحا، متى تنتهي المشاكل في القطاع الصحي بالولاية البترولية، قبل فوات الأوان وحدوث احتجاجات يصعب السيطرة عليها.

مقالات ذات صلة