الجزائر
"ناكرو الخير" يضغطون ويبتزون لفرض "شروطهم" عليها

حملة تشهير ضد “أوريدو” لاختطاف “كوطة” من الإشهار!

الشروق أونلاين
  • 3661
  • 14
ح. م
المدير العام لشركة أوريدو الجزائر جوزيف جاد

تتعرّض شركة “أوريدو” للاتصالات، إلى حملة استعراضية وغير مهنية، من طرف بعض وسائل الإعلام، بحجة “رفض” هذه الشركة منحهم “كوطتهم” من الإشهار، ولم يجد المتحاملون حرجا في ممارسة الضغط والابتزاز على “أوريدو” ومديرها العام جوزيف جاد، والعمل أيضا على “تدويل القضية”، من خلال إقحام جرائد فرنسية للدفاع عنها والوقوف معها في حربها غير النزيهة.

وإذا كانت الصحف المعنية بمعركة ضرب الريح بالعصا، تبرّر تخندقها وحملتها، بالبحث عن  غنائم الإشهار الخاص، فإنه من حقّ أيّ شركة ربحية،أوريدوكانت أو غيرها، أن تختار شركاءها الذين تتعامل معهم، وليس في ذلك عيب أو جريمة، حسب القواميس التجارية وحتى الفلسفية، وهي من قرّرت قبل نحو السنة، وقف إشهارها عبر كلّ الجرائد مؤقتا، إلى غاية مراجعة حساباتهاوهندسة استراتيجية جديدة وفق قدرتها المالية.

مؤسسةأوريدوسطرت أهدافها وأعلنت عن مقاييسها التي ستعتمدها في منح إشهارها لاحقا، وهذا دون شك، حقّ من حقوقها المشروعة، لا يُمكن لأيّ كان أن يُنازعها فيه أو يلومها عليه، طالما أن الإشهار إشهارها وهي حرّة على منتبيعهوفق اتفاقيات واضحة ومحددة مسبقا.. مثلما من حقّ أيّ ناشر أن يقبل أو يرفض نشر أيّ إعلان!

يبدو أنالثلـّة الغاضبةتـُريد أن تختطفحصتها من إشهارأوريدو، بممارسة الضغط وليّ الذراع والتشهير الفلكلوري، ولذلك حوّلت النقاش ونشر الأخبار والاهتمام بالقراء ونقل انشغالاتهم وتغطية الأحداث، إلى حملة إعلامية مفضوحة ضدّ مؤسسةشطبتأو تريد أن تشطبزبائنلم يعودوا بالنسبة لها جسرا قويا ومضمونا لترويج منتوجها في مجال الاتصالات والانترنيت.

المثير في الموضوع، أنالمذعورينمن تجفيف منابع الإشهار، العمومي وحتى الخاص، أقحموا زملاء لهم في المهنة، ويكاد يحمّلونهم وزر سوق الإعلانات الذي جفّ بالنسبة لهم أو ظلّ طريقه إليهم، ويلومونهم على خيارات واختيارات متعاملين تجاريين واقتصاديين ومستثمرين، هم في الأول والأخير، أحرار وأصحاب سيادة في التعامل مع من أرادوا.

نجمةالتي دخلت الجزائر في 2003 وتحوّلت إلىأوريدوفي نوفمبر 2013، واستقطبت ما لا يقلّ عن 12 مليون مشترك في الجزائر نهاية 2014، أصبحت بقدرة قادر، وفجأة ودون سابق إنذار أو اعذار، في نظرناكري الخيرإلىعدوّ لدوديجب محاربته ومقاومته، بعدما كان قبل أيام فقط،صديقا حميمايحلبون منهالدعمويغرفون من عنده الهدايا !

أوريدومازالت تؤكد أنها شريك أساسي وحيوي لقطاع الإعلام في الجزائر، ورفيق دائم للفرق الرياضية الوطنية، وصديق وفيّ لجمعيات المجتمع المدني، متمسكة بكلّ المبادرات والرعاية التي تبنـّتها منذ اعتمادها بسوق الاتصالات في الجزائر، وبين هذه الحزمة من المرافقة،مسابقة نجمة للأقلام المبدعة، وهذا مؤشر آخر على خيار التآلف والتحالف بين أوريدوووسائل الإعلام.

 

.. لكن، الظاهر أن المطالبين بالإشهار حسب شروطهم هم، وليس حسب شروط المُعلن أو حسب اتفاقيات ثنائية، دوّختهم ضربة شمس حارقة في عزّ الشتاء، فلم يعودوا يفرّقون حتى بين إشهار أوريدو، وبين ما يُريدون هم من إشهار على المقاس وبممارسةالشونطاج“.  

مقالات ذات صلة