حملة دعم واسعة لإلهان عمر
تتواصل رسائل الدعم لعضو الكونغرس الأمريكية المسلمة إلهان عمر بعد حملة تشويه استهدفتها بقيادة الرئيس دونالد ترامب.
وهاجم ترامب النائب المسلمة مؤخراً على خلفية تعليقات انتشرت لها من خطاب ألقته في لوس أنجليس، قبل عدة أسابيع، عن الإسلاموفوبيا التي يواجهها المسلمين منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.
ويستهدف ترامب ومنظمات اللوبي الإسرائيلية في أمريكا وعلى رأسها لجنة العلاقات العامة الأمريكية-الإسرائيلية (أيباك)، النائب عمر منذ أن انتقدت دور اللجنة في التأثير على سياسات الإدارة في واشنطن.
وتتهم هذه الجهات عمر بمعاداة السامية، الأمر الذي تنفيه عمر بشدة. ويخالف العديد من الزعماء والنشطاء والجماعات الدينية بما فيها اليهودية والمسيحية، ترامب وأيباك الرأي، ويعتبرون حملات التشويه التي تستهدفها عملية ممنهجة لإسكات الأصوات الناقدة لـ”إسرائيل” وسياسات ترامب المثيرة للجدل.
وانتقدت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، ترامب، السبت، لنشره تغريدة مصحوبة بلقطات لهجمات 11 سبتمبر ومقطع مصور للنائبة الديمقراطية إلهان عمر يوحي بأنها تستهين بتلك الهجمات.
وقالت بيلوسي في بيان على تويتر: “ذكرى 11 سبتمبر مقدسة وأي مناقشة لها ينبغي أن تتم باحترام كامل. ينبغي للرئيس ألا يستخدم الصور المؤلمة (لهجمات) 11 سبتمبر من أجل هجوم سياسي”.
ودعت منظمة “الصوت اليهودي للسلام” وهي حركة يهودية ناشطة في الولايات المتحدة كل من “يريد الحقيقة والعدل والكرامة للجميع” أن يقف مع عمر ويدعمها.
وكانت الحركة، في وقت سابق، أعلنت دعمها لعمر في تغريدة نشرتها على حسابها في تويتر قائلة: “اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، تتضامن منظمة الصوت اليهودي للسلام مع إلهان عمر التي تتعرض لهجمات مستمرة من سياسي اليمين المتطرف ولا تلقى دفاعاً كافياً من الجناح الديمقراطي، فلندعمها الآن”.
وفي رسالة دعم أخرى جاءت من المنظمات اليهودية الأمريكية قالت حركة “Bend the Arc-Jewish Action” في منشور على تويتر: “يوم سبت مبارك لإلهان عمر وجميع إخوتنا من أصحاب البشرة السوداء والمسلمين، الهجمات التي تستهدفكم من قبل الرئيس هي عنيفة وغير مقبولة”.
وأضافت الحركة: “الجالية اليهودية تدعمكم و لن تلتزم الصمت. سوف نستمر بالكفاح من أجل عالم يحترم دينكم وزعامتكم”.
وفي دعم متزايد للنائب المسلمة عمر، انتقد مارك توكانو، النائب في الكونغرس عن ولاية كاليفورنيا، هجمات ترامب ضد عمر.
وقال في تغريدة على تويتر: “عارٌ على الرئيس الأمريكي أن يهاجم إلهان عمر ويظهر الكراهية لها وللجالية المسلمة”.
وتابع: “محاولاته (ترامب) اليائسة للتغطية على فشله، خطيرة وتتعارض مع قيمنا، أدين هجومه الذي يهدد حياة زميلتي وأعلن دعمي لها ولإخوتنا وأخواتنا المسلمين”.
عمدة سان أنتونيو والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية في 2020، جوليان كاسترو أيضاً كان من بين الذين أظهروا الدعم لإلهان عمر.
وقال في تغريدة على تويتر: “ممتن لإلهان عمر على شجاعتها وروح القيادة التي أبدتها، أدعمها هي والآخرين الذين تعرضوا لهجوم من خطاب الرئيس المعادي للإسلام”.
وفي السياق نفسه نشر الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر، في أوائل أفريل الماضي، بياناً صادر عن مؤسسة كارتر غير الربحية، أظهر فيها دعمه لحركة مقاطعة إسرائيل (BDS) والتي تعتبرها مجموعات الضغط الإسرائيلية تهديداً لها.
وتسعى هذه الحركة، حسب موقعها الإلكتروني، إلى “إنهاء الدعم الدولي للقمع الإسرائيلي للفلسطينيين والضغط على إسرائيل للامتثال للقانون الدولي”.
وجاء في البيان: “بموجب دستورنا، يحق للأشخاص والكيانات القانونية التعبير عن وجهات النظر السياسية دون الخوف من العواقب”.
وأضاف كارتر: “المحاكم الأمريكية تحمي حق الأفراد في المقاطعة كشكل من أشكال الاحتجاج السياسي. وينطبق هذا أيضاً على الحق في دعم أو مقاطعة BDS”.
https://twitter.com/anadoluagency/status/1117346540002131968