حملة شعبية على الفايسبوك تحت شعار:لا للعشيقات..نعم لتعدد الزوجات
أطلق ناشطون على الفايسبوك يحملون اسم “الأمل مع التعدد” صفحة “لا للعشيقات…نعم لتعدد الزوجات” من أجل المطالبة بتعديل قانون الأسرة الذي أسفر عن مشاكل جمة عادت بالسلب على المجتمع، وفتح الأبواب الواسعة للتعدد باعتباره حق لا ينكره إلا جاحد…الصفحة من إعداد مئات المشتركين وقد جلبت اهتمام الكثيرين في فترة وجيزة بشعاراتها الهادفة والرنانة التي جادت بها قرائح المتأذين من القانون أهمها: “يا عزيزنا لا تذلنا…الجزائر بلد الرجال فلا تجعل أمرنا بيد نسائنا”، “إلى الأمام ثورة…الشعب يريد تعديل قانون الأسرة”، “أوقفوا هذه المجازر…عدلوا القانون الجائر” وغيرها.
- المشاركون بآرائهم وأصواتهم هم نساء ورجال من مختلف الأعمار، منهم متزوجون وعزاب آثروا إلا أن يساندوا هذه القضية العادلة ويقولون كلمة حق بخصوص قانون جائر. وعن هذا يقول المهندس “ع. ب” صاحب الفكرة: “الجزائر بلد مسلم ومن حق الرجل المسلم أن يتمتع بجميع الحقوق التي كفلها له الخالق دون تضييق من المخلوق…نحن عازمون على إحداث التغيير المنشود وعلى الرئيس أن يسمع نداءاتنا لأن الثورة يقوم بها الرجال وليس النساء اللواتي وضع بيدهن زمام الأمور مع أن ذاك القانون هو جريمة في حقهن بالدرجة الأولى والواعيات منهن ينددن به ويطالبن بإسقاطه أما الساذجات فيتغنين بأسطوانة مشروخة وهن لا يعلمن بأن أزواجهن في أحضان أخريات سواء بالزواج العرفي أو باتخاذ عشيقات يصرفون عليهن أكثر مما يصرفون على زوجة ثانية لو تم السماح لهم باتخاذها”.
وعن مدى جدية هذه الخطوة وتفاعل الناشطين على الفايسبوك معها يقول: “نحن انطلقنا من قناعة وبعون الله سننتصر لأن عمر الباطل ساعة وعمر الحق إلى قيام الساعة…هذا القانون مآله التغيير اليوم أو غدا لأنه لا يتماشى مع مجتمعنا العربي المسلم والدليل أن المساندين والمتفاعلين كثر وحتى المتحمسين للثورة الحقيقية إن لم يدرج قانون الأسرة قيد الإصلاح في أقرب الآجال خاصة ما يتعلق بتعديل المادة الثامنة لأن الضغط يولد الانفجار”.