رياضة
بعد أن قرر أن لا يتحدث باللغة الفرنسية

حملة فرنسية عاصفة على فرانك ريبيري

الشروق أونلاين
  • 4044
  • 5

لم يمر رد فرانك ريبيري على إعلامي فرنسي سأله باللغة الفرنسية فرد عليه بالألمانية مرور الكرام في فرنسا وصار المادة الدسمة لمختلف الصحف والمواقع الفرنسية التي اتفقت جميعا على أن اللعب الفرنسي الذي ينشط حاليا مع نادي بيارن ميونيخ الألماني قد تجاوز كل الحدود…

وأساء لفرنسا رغم أن جميعها تعلم أن فرانك ريبيري أراد التهرب من الصحافيين الفرنسيين الذين لم يرحموه بعد مونديال جنوب إفريقيا وفضل أن يكلمهم بلغة لا يفهموها، ومع ذلك هناك من دافع عبر موقع ياهو الالكتروني على النجم الفرنسي، معتبرا أن قام به يدخل في إطار الحرية الشخصية في بلد يقول إنه يحترم الحريات، وقال آخرون إن فرانك ريبيري رأى أن الألمانية هي لغة التحضر فصار يستعملها لأنها أحسن من الفرنسية بينما وصف الناقمون على ريبيري ما قام به بالجريمة الكبرى وانهالوا عليه بالشتم وذكروا فضيحته عندما اتهمته الشابة زهية بمضاجعتها، وهي دون سن الرشد واعتناقه الدين الإسلامي وظهوره على الميادين وهو يقرأ الفاتحة وزواجه من شابة جزائرية وسفره معها إلى أهلها في الجزائر ورفضه لعروض كثيرة للعب مع أندية فرنسية خلال الصائفة الماضية مثل باريس سان جيرمان ومارسيليا وليون الذي كان يأمل في أن يعوض به الفراغ الذي تركه كريم بن زيمة منذ سنتين .. وتساءلوا عن سر العلاقة التي تجمعه دائما باللاعبين من أصول مغاربية ومنهم رامي عادل وسمير ناصري وكريم بن زيمة وحاتم بن عرفة واعتبروا عودته لمنتخب الديكة قد تجعل نصف لاعبي المنتخب الفرنسي من المغاربيين معتبرين إياه تابعا لهؤلاء النجوم ومقوّيا لشوكتهم التي ظن الجميع أنها هزلت بعد اعتزال زين الدين زيدان ولكنهم حاليا هم الأحسن في كامل فرنسا، حيث ينشطون مع أقوى الأندية من أرسنال إلى البيارن عكس بقية النجوم.

مقالات ذات صلة