حملة “كلنا علاء الدين” تزلزل الفايسبوك والوزارة لم تتحرك
تخوض عائلة “كعوب” حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لدعم طفلها ” علاء الدين” صاحب 14 عاما، والذي خضع لعدة عمليات جراحية فاشلة لتجعله طريح الفراش ببطن مفتوح وأمعاء بارزة، يصارع وجع المرض وينتظر التفاتة وتكافلا من المحسنين بعد أن أدارت السلطات له ظهرها.
مازالت والدة الطفل “كعوب علاء الدين” تنتظر حلا نهائيا يخلص فلذة كبدها من الآلام التي تخترق جسده وتمزقه، آلام حوّلت ليله إلى نهار، وبعد أن ضاقت بها السبل اتجهت لمواقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك ” لعل المواطنين يلتفون حول فلذة كبدهم وينقذونه من الموت البطيء.
فآلام “علاء الدين” اخترقت جدران غرفته الصغيرة في مستشفى مصطفى باشا، والتي تفتقد لشروط النظافة، خاصة وأن جرحه مازال مفتوحا وعرضة لخطر الإصابة بالالتهابات والميكروبات، وهو على هذه الوضعية منذ أزيد من 9 أشهر، لكن حالته لم تتحسن بل ازدادت تدهورا، ولأن السلطات الرسمية ووزارة الصحة لم تتكفل بحالة الطفل أطلقت العائلة حملة “كلنا علاء الدين” على الفايسبوك لعلهم يجمعون 3 ملايير و800 مليون سنتيم لعلاجه.
تقول والدة “علاء الدين” إنه لم يعد ابني بل هو ابن الشعب الجزائري بأكمله، لتكمل سرد رحلته مع المرض فقد كان يعاني من التصاق بأمعائه على مختص أكد لهم التصاق أمعائه، فاتصلت بطبيبه في ولاية سطيف ليخضع لعملية جراحية فاشلة كلفته 3 عمليات جراحية أخرى في ظرف 4 أيام، ومكث في المستشفى 13 يوما، بعدها نقل لمستشفى مصطفى باشا وأجريت له عمليتين جراحيتين ليطلب منهم الأطباء العودة بعد 5 أشهر حتى يتم خياطة جرحه ليدخل المستشفى في ديسمبر 2015، وما زاد مخاوف عائلته انخفض وزنه من 29 كلغ إلى 16 كلغ حتى عظامه أصبحت بارزة.
وبسبب هذه العمليات الفاشلة فقد “علاء الدين” قدرته على تناول الطعام أو شرب الماء منذ 8 أشهر، حرارته دائما مرتفعة 41 درجة ومازال جرحه مفتوحا وأمعائه بارزة مع أوجاع تخترقه وتمزقه في كل حين.
وتطلب الأم من المحسنين التضامن مع فلذة كبدها المريض، وأجر الجميع على الله. للمساعدة الاتصال على الرقم: 0668663226