الجزائر
عاب على الحكومة تغطية العجز بالاستيراد وتهميش الإنتاج المحلي.. اتحاد التجار:

حملة لمقاطعة اللحوم المستوردة اتقاء للشبهة

الشروق أونلاين
  • 8022
  • 37
الأرشيف

كشف الناطق الرسمي لاتحاد التجار والحرفيين الجزائريين، الحاج الطاهر بولنوار، أمس، عن توقع ارتفاع سعر اللحوم الحمراء والبيضاء بحوالي 100 دينار خلال شهر رمضان المعظم وما قبله بأيام قليلة، لتعود الأسعار إلى الاستقرار من جديد في الأسبوع الثاني، عائبا في الوقت نفسه على الحكومة التي لا تمتلك أي آليات أو مخططات للمدى القريب أو البعيد في هذا المجال سوى اللجوء إلى تغطية العجز في الدقائق الأخيرة عن طريق الاستيراد الذي تشجعه أكثر من الإنتاج المحلي الذي لم يشهد أي ارتفاع بالرغم من التصريحات الرسمية الأخيرة للوزارة.

وقال بولنوار، خلال الندوة الصحفية المنعقدة أمس، إنه آن الأوان لمراجعة السياسة الاقتصادية للحكومة مع اتخاذ الإجراءات لتسهيل الإنتاج عوض اللجوء إلى الاستيراد كحل استعجالي، معتبرا أن التصريحات الرسمية لوزارة الفلاحة متناقضة بخصوص ارتفاع إنتاج اللحوم هذه السنة بـ100 ألف طن أي بزيادة من 350 ألف طن السنتين الماضيتين إلى 450 ألف طن هذه السنة، بدليل أن ذلك لم يقابله ارتفاع في عدد المنتجين ولا حتى انخفاض في أسعار اللحوم. كما أن فاتورة الاستيراد في تزايد مستمر وهو ما لا يعكس ما تقوله الوزارة الوصية.

وارتفعت قيمته هذه السنة من 20 ألف طن عن العام الماضي إلى 30 ألف طن مرشحة فاتورة الاستيراد  للارتفاع إلى 40 ألف طن هذا العام وهو ما يخالف التصريحات الرسمية بخصوص رفع الإنتاج، موجها نداء إلى الحكومة للتخلص من الضغوطات الممارسة من طرف المستوردين والتحرر منهم، سواء تعلق الأمر بالمختصين في اللحوم أم القمح أم غبرة الحليب، الذين يمارسون الاحتكار ببقائهم على رأس المستوردين لإفشال الإنتاج المحلي.       

أما بخصوص أسعار اللحوم في رمضان، فقد رشحها المتحدث للارتفاع ما بين 50 إلى 100 دينار للحمراء لتصل إلى ما بين 340 و350 دينار للبيضاء في رمضان على أن تعود إلى الاستقرار في حدود 250 و280 دينار في الأسبوع الثاني من الشهر الفضيل، في وقت سجل الاتحاد مقاطعة بالجملة من طرف تجار مختلف ولايات الوطن، الذين عبروا عن رفضهم لبيع اللحوم المجمدة المستوردة وتسويقها للمواطن في رمضان بسبب الشكوك التي تحوم حولها. وطالب بولنوار وزارة الفلاحة بضرورة تسقيف سعر اللحوم المجمدة ما بين 300 و400 دينار كأقصى حد خاصة وأن مثل هذه اللحوم ترتكز على أنواع وخيارات، حيث إن النوع المستقدم من الهند يعتبر الأسوأ على الإطلاق مقارنة بالقادم من هولندا.

مقالات ذات صلة