العالم
بحجة أنهم يتهيؤون للحرب المقدسة

حملة مداهمات واعتقالات جديدة في حق المهاجرين بفرنسا

الشروق أونلاين
  • 8029
  • 14
ح.م
تواصل التضييق على المسلمين بفرنسا

شنت قوات الأمن الخاصة الفرنسية عمليات مداهمة كبيرة وسط الأحياء الشعبية التي يقطنها المهاجرون العرب والجالية المسلمة والجزائرية، حيث تم إعتقال عشرة أشخاص بينهم جزائريون تحت تهم ما أطلق عليها الرئيس الفرنسي “توخي الحذر والحيطة وعدم السماح بالمساس بالأمن الفرنسي”، في الوقت الذي قال فيه المدعي العام أن المعتقلين كانوا يستعدون لـ”حرب مقدسة ضد فرنسا”.

 

وقال شهود عيان من المهاجرين الجزائريين في الأحياء التي يقطنها العرب جنوب غرب فرنسا في “برونوي”، في اتصال هاتفي بالشروق “استيقظنا اليوم مفجوعين على وقع حصار قوات النخبة الفرنسية ــ ريد ــ لأحيائنا السكنية، وبعدها قاموا بالهجوم على بعض الشقق، وقاموا بتكسير وتحطيم الأبواب الخشبية بأعمدة حديدية كبيرة، ليقتحموا بعدها بدقائق شقق المهاجرين، واعتقلوا خلالها أشخاصا في مقتبل العمر من بينهم جزائري يدعى “محمد.ع” ويبلغ من العمر 26 سنة، كان قد زار من قبل كلا من باكستان وأفغانستان، كما أنه معروف بتدينه ودعوته بين الشباب المهاجرين   للمنهج السلفي”.

وأضاف ذات الشهود “مباشرة بعد اقتحامهم للسكنات، أوقفوا المعنيين وقيدو أيديهم للخلف، وبعضهم أخرجوهم في أقمصة النوم، كون الساعة التي انطلقت فيها العملية الأمنية كانت في الصباح الباكر في حدود الساعة السادسة صباحا، كما قام عناصر نخبة الأمن الفرنسي بوضع أقنعة على المعتقلين خلال إخراجهم من شققهم السكنية وتحويلهم إلى مراكز الأمن بواسطة سيارات الشرطة”.

وفي هذه الأثناء، قال مسؤولون إن 13 إسلاميا مشتبها بهم كانوا اعتقلوا الجمعة الماضي، قد وضعوا تحت ما يسمى ببند “التحذير الرسمي” للتحقيق بتهمة “التآمر الجنائي للاتصال مع مؤسسة إرهابية وحيازة ونقل أسلحة، حيث سجن تسعة أشخاص من بينهم محمد الشملان زعيم جماعة “فرسان العزة” بينما أطلق سراح أربعة آخرين يوم الثلاثاء مع إبقائهم “تحت الرقابة القضائية”.

موازاة مع هذا، قال المدعي العام بالعاصمة باريس فرانسوا مولينز، “إن المسلمين الذين اعتقلوا كانوا يستعدون لحرب مقدسة”، مشيرا إلى أن الشملان كان “يدعو إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية في فرنسا ويدعو إلى تطبيق الشريعة وتحريض المسلمين في فرنسا لكي يتحدوا من أجل التحضير لحرب أهلية.

وقال وزير الداخلية الفرنسي”كلود غيان” في بيان وقعه ، إن هذه الخطوات تأتي ضمن “خطة عاجلة لترحيل عدد من المتشددين الإسلاميين الأجانب”، مشدداً على أن حكومة بلاده “لن تتساهل” مع الإسلاميين، في إشارة منه إلى ترحيل الأئمة المسلمين الثلاث منتصف هذا الأسبوع ومن بينهم الجزائري “علي بلحداد” الذي أقام في فرنسا أكثر من 35 سنة، ليتم بعدها ترحيله بسبب إدعاءات أنه كانت له علاقة بتفجيرات مراكش سنة 1994.

 

مقالات ذات صلة