الجزائر
بينما تستعدّ المصالح الأمنية لاستهداف قطعان الأبقار التي تغزو الشوارع

حملة مداهمة واسعة للمخامر والمحشاشات بتمالوس في سكيكدة

الشروق أونلاين
  • 3184
  • 10
ح.م

نفذّت عناصر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بتمالوس، غرب سكيكدة، عملية أمنية نوعية، ضدّ أوكار الجريمة، وبعض المخامر والمحشاشات غير الشرعية، التّي تنشط في نقاط عدّة عبر زوايا إقليم البلدية.

ونجحت ذات المصالح من خلال جملة من المداهمات وعقب سلسلة من التحقيقات الأمنية والترصدّ، في إحباط نشاط عدد من عصابات المتاجرة بالخمور والمشروبات الكحولية، بحيث قامت بنصب كمين لمجموعة من الشباب يقومون بترويج الخمور بشكل علني على قارعة الطريق الوطني رقم 85 الرابط بين القل وقسنطينة، وبالضبط بالغابة المجاورة لسوق الماشية الجديد بمنطقة حبال السّدمة بالمخرج الغربي لمدينة تمالوس، حيث تمكنت من حجز عدد هائل من قارورات المشروبات الكحولية قدرت بنحو 500 قارورة وزجاجة من مختلف الأحجام والأنواع، بينما فرّ الفاعلون في الغابات والوديان المجاورة، وتجري التحقيقات بشأنهم من قبل عناصر الدرك الوطني، التي تشنّ حملة واسعة النطاق ضدّ المتاجرة غير الشرعية بالمشروبات الكحولية والانتشار الرهيب لمثل هذه المظاهر عبر مختلف الزوايا والوديان والطرقات المعزولة، في وقت تقوم فيه مصالح أمن دائرة تمالوس، بنفس العمل، إذ تعمل على تضييق الخناق على نشاط هذه العصابات، التي حولّت أعالي حيّ الساسي بوعصيدة، ومقبرة بوالقرنين ومنطقة طريق مول الكدية، وواد بير رقاد، إلى مخامر غير شرعية مفتوحة على الهواء الطلق، ما جعل مصالح الأمن تتحرك بقوة، إذ نفذت عمليات مداهمة فجائية، أسفرت عن حجز قرابة 300 قارورة من مختلف الأنواع والأحجام، بينما تواصل عملها قصد ضرب وشلّ نشاط هذه العصابات، ويبدو أن عناصر الأمن ومصالح الدرك قد اتفقوا على محاربة هذه الظاهرة التي انتشرت بكثرة في الآونة الأخيرة عبر إقليم مدينة تمالوس، وبلغت حتّى محيط المؤسسات التربوية، كما هي الحال مع مدرسة زعير لونيس الابتدائية، التي تحولت أرجاؤها إلى مخمرة مفتوحة، أمام مرأى ومسمع التلاميذ.

كما تستعدّ مصالح الأمن قريبا للقضاء على ظاهرة التجوال العشوائي للأبقار والأغنام والحيوانات الضالة التي تغزو مختلف شوارع وساحات مدينة تمالوس، التي يستغلّ أصحابها المزابل ومفرغات النفايات كمراع لقطعان الأبقار هذه، لا سيما على مستوى مدخل مستشفى تمالوس، وقبالة البريد الرئيسي، التي بالتأكيد تشكلّ خطرا كبيرا على الصحة العمومية، قبل أن تكون ديكورا يخدش وجه المدينة بشكل عام.

مقالات ذات صلة