الجزائر
حقوقيون يقترحون علاج المدمنين بدل حبسهم

حملة مطاردة لتطهير أوكار الجريمة والمخدرات في العاصمة قبيل رمضان

الشروق أونلاين
  • 2714
  • 10
الأرشيف

باشرت مصالح الأمن حملات مطاردة ضد مروجي المخدرات في الأحياء الشعبية منذ الأسبوع الماضي، حيث يتم الترصد منذ شهر شعبان لشبكات الاتجار بالمخدرات والقبض على مروجي ومستهلكي هذه السموم، تحسبا لتوفير الأمن خلال شهر رمضان الذي أصبح خلال السنوات الأخيرة شهرا للعنف والجرائم غير المتوقعة، نتيجتها تعاطي المخدرات خلال السهرات ومع اقتراب السحور.

وقد تم توقيف خلال الأسبوع الماضي، حسب مصدر قضائي حوالي 50 مروجا ومتعاطيا للمخدرات بينهم 9 تجار في أحياء بباب الوادي، الحراش، براقي، باش جراح، وعين النعجة وفي محطة الخروبة. وشهدت جلسات المحاكم الابتدائية في العاصمة، الأسبوع الماضي، معالجة قضايا كثيرة لمستهلكي المخدرات ووصلت نسبة هذه القضايا لـ60 بالمئة مقارنة مع القضايا الأخرى.

وقال أحد المحامين أثناء مرافعته لصالح أحد الموقوفين من ضحايا السموم، أن سياسة محاربة انتشار المخدرات في الجزائر فشلت، وخير دليل أن أغلب قضايا جلسة واحدة في الجنح هي قضايا مخدرات، ممّا يدق ناقوس الخطر ــ حسبه ــ لانتهاج سياسة أخرى وهي العلاج في المراكز المتخصصة.

واقترح أصحاب الجبة السوداءالتكفل بمدمني المخدرات خلال شهر رمضان، وهو الحل الوحيد لعلاجهم نظرا للانتشار الواسع للمخدرات والمروجين لها في سهرات شهر الصيام، مما يخلف نهارا جرائم تمس بحياة المواطن الجزائري في الشارع وفي الأسواق وأحيائهم. 

 

مقالات ذات صلة