حملة “مليونية الدعاء” لنصرة غزة عبر التواصل الاجتماعي
لم يتوان النشطاء عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي بالجنوب الكبير من الدعاء ولو للحظة واحدة، لإخوانهم بالنصر في قطاع غزة، منذ بدء العدوان العسكري الإسرائيلي ضد القطاع والذي راح ضحاياه شهداء ومصابون من مختلف الأصناف العمرية.
حوّل عدد من النشطاء تواجدهم الدائم بمواقع التواصل الاجتماعي، سيما الفايس بوك وتويتر، خصوصا فئة الشباب منهم وكذا الشخصيات الدينية والرياضية والسياسية، بالجنوب إلى صفحات للدعاء والتضامن مع إخوانهم في غزة من جهة، والتنديد بالاعتداء الإسرائيلي السافر على غزّة الذي خلّف عددا كبيرا من الضحايا، دون شفقة ولا رحمة في شهر الرحمة.
وأعرب الفايسبوكيون عن تضامنهم الكامل إزاء الشعب الفلسطيني وأهالي غزّة، رافعين شعارات عديدة من بينها مقولة الرئيس الراحل هواري بومدين: “نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة” و“الاعتداء الوحشي على الفلسطينيين العزّل” وأخرى مناوئة للاحتلال الإسرائيلي، فضلا عن نشر صور تحمل أعلام دولة فلسطين والقدس، وصور المقاومة في الأراضي الفلسطينية، وأخرى لضحايا العدوان وهم يُنتشلون وأعضاإهم مقطوعة عن جسدها.. وهي صورة معبرة عن وحشية الاعتداء الصهيوني ضد شعب أعزل.
وناشد مستخدمو هذه المواقع بالجنوب الهيئات الدولية والأممية التدخل لوقف ما وصفوه بالمجازر الدامية والرد على مرتكبي مثل هذه الأفعال الشنيعة التي راح ضحيتها الأطفال والنساء، أمام مسمع ومشهد العالم بأسره.
وتداول معظم مستخدمي “الفايس بوك” ما وسموه بمليونية الدعاء للأخوة الأشقاء في قطاع غزة الأبية، عبر غرف الدردشة سلسلة من الأدعية نقلت كما هي تحث بالدعاء والتضرع إلى الله للنصرة إخوانهم في غزة، وكان الرسالة التي لقيت رواجا بكثرة بين الفايسبوكيين عبر الدردشة هي “السلام عليكم، هكذا وصلتني وهكذا أرسلها.. نقوم الآن بحملة الدعاء مع إخواننا في غزه.. يا رب بقدرتك قل للنار كوني بردا وسلاما على غزة.. يا رب رجوتك يا الله انقطع الرجاء إلا منك وبك يا الله. اللهم كن مع إخواننا في غزه.. أرسلها إلى كل المتصلين عندك الآن كي تستمر الحملة.. ولا تجعلها تقف عندك وغيرها من الرسائل المعبرة، ونفس الرسائل تداولتها معظم فئات المجتمع الجزائري عبر مختلف الوسائل المتاحة بما فيها الرسائل الهاتفية القصيرة “SMS“.