الجزائر
ينظمها متحف المجاهد وتستمر حتى 19 مارس القادم

حملة وطنية لجمع 5000 شهادة حية حول الثورة التحريرية

الشروق أونلاين
  • 737
  • 0
أرشيف

تواصل وزارة المجاهدين عبر المتحف الوطني للمجاهد والمنظمة الوطنية للمجاهدين الحملة الشاملة التي أطلقتها منذ سنوات بهدف جمع كل ما له علاقة بالتراث التاريخي والثقافي بشقيه المادي واللامادي وعلى رأسه الشهادات الحية لمجاهدين وشخصيات ثورية من أجل الحفاظ على تاريخ وتراث الجزائريين.
وتشمل الحملة الوطنية التي دائما ما يدعو إليها متحف المجاهد عبر نشاطاته الثقافية والتاريخية الدورية في كل ربوع الوطن مختلف الوثائق والشهادات الحية والمعلومات التاريخية التي تخص المقاومة والحركة الوطنية والثورة التحريرية المجيدة (1954-1962).
ووفق بيان تسلمت “الشروق” نسخة منه، شرع المتحف الوطني للمجاهد في إطار تعزيز النتائج المحصل عليها مع مرور الوقت في تنظيم حملة وطنية انطلقت يوم 18 فيفري الفارط تزامنا والاحتفال باليوم الوطني للشهيد.
وأشار البيان إلى أنّ “هذه الحملة ستدوم إلى غاية الـ 19 مارس المقبل وذلك تزامنا مع يوم عيد النصر، بغية جمع ما يقارب 5000 شهادة حية من المجاهدات والمجاهدين عبر كل ولايات الوطن، على أن يساهم فيها كل شركاء المتحف”.
وشدد المصدر على أنّ المادة التاريخية المسترجعة، ستكون بلا شك إضافة جادة ونوعية عند تسليمها، ومصدرا أساسيا في كتابة التاريخ الوطني عامة وتاريخ المقاومة والحركة الوطنية والثورة التحريرية بالخصوص.
وفي السياق وجه المتحف الوطني للمجاهد إيمانا منه أنّ التاريخ الذي كتب بالأمس يستحق أن يسارع الجميع لنيل شرف المساهمة في تخليد مآثره، نداء إلى كل من يود أن يغتنم هذه الفرصة ليساهم في بناء الذاكرة الوطنية وإثرائها، بتبليغ المعلومات وتسليم الوثائق والأشياء التاريخية، على أن تمنح إدارة المتحف لكل مساهم شهادة تقديرية تقديرا وعرفانا له.
وتندرج هذه العملية في إطار المهام الرئيسية للمتحف منها استرجاع الوثائق والأشياء المتحفية وتسجيل الشهادات الحية التي لها علاقة بالمقاومة والحركة الوطنية والثورة التحريرية وترميمها وحفظها وعرضها واستغلالها. إلى جانب إنجاز برامج البحث في مجالات علم المتاحف والمشاركة في أعمال الباحثين والهيئات الوطنية والأجنبية وجمع المراجع وتبادل المعلومات العلمية والتقنية مع الهيئات المتخصصة الوطنية منها والأجنبية. وكذا طبع النشريات التي لها علاقة بنشاط المتحف في مجال علم المتاحف والتاريخ وتوظيف وسائل الإسناد السمعية البصرية في ما يخدم نشاط المتحف والمساهمة في التجمعات الوطنية والدولية ذات العلاقة بالمهمة المسندة للمتحف.. وغيرها.

مقالات ذات صلة