رياضة
حكام ومسيرون ولاعبون يشرحون مشاكل التحكيم في الجزائر

حموم المتهم الأول..الولاء والفساد الكروي سبب “المذابح” التحكيمية

الشروق أونلاين
  • 9605
  • 0
ح م
خليل حموم

أجمع حكام سابقون ولاعبون ومسيرون على أن المهازل التحكيمية، التي تعرفها الملاعب الجزائرية والتي ازدادت منذ انطلاق مرحلة العودة، نتيجة حتمية للتسيير الكارثي لقطاع التحكيم في الجزائر، وإسناد رئاسة اللجنة المركزية للتحكيم لشخص، يقول أهل الاختصاص، إن لا علاقة له بالتحكيم، واصفين إياه بـ”الدخيل” على القطاع، والكلام هنا على خليل حموم، الذي أضحى محل انتقاد واسع من طرف كل الفاعلين في كرة القدم الجزائرية، كما اتفق المتحدثون إلى “الشروق” على أن كل الأندية تعاني من المظالم التحكيمية بشعار لكل فريق دوره، وهذا حسب الأولويات وقاعدة التوازن “الرياضي”، آخر معادلات القواعد التحكيمية في الملاعب الجزائرية.

إلى ذلك، وصف الفاعلون في كرة القدم الجزائري ما يحدث في الملاعب من “مذابح تحكيمية”، في خانة الفساد الكروي المفضوح، على اعتبار أن الحكام هم “الالكترون الحر” في هذا الجانب، مشيرين إلى أن الفساد عنصر مهم في تحديد نتائج المباريات، التي وقعت تحت رحمة منطق “الشكارة” ومن يدفع أكثر، ما حولها إلى سوق تخضع لمنطق العرض والطلب وحتى الولاء، بعد أن أدرج المتحدثون إلى “الشروق” بعض المهازل التحكيمية في باب “الولاء والطاعة” لبعض الأسماء القوية في كرة القدم الجزائرية، وهذا باختلاف مناصبها، حيث دائما ما تتحدد نتائج بعض اللقاءات بعنصر “رد الجميل” والاستجابة لـ”استغاثة” الأصدقاء، وهو ما استنكره الفاعلون في المحيط الكروي الجزائري، الذين تنبّئوا بنهاية موسم “ساخنة جدا”، في حال عدم وضع حد نهائي لفضائح التحكيم في الملاعب الجزائرية، على اعتبار أن المنافسة ستلتهب على اللقب وضمان اللقب في الجولات المتبقية.

الحكم الدولي السابق عبد الرحمن برقي لـ”الشروق”

الحكام “وسيلة” بيد مسؤوليهم.. وأطراف تستغلهم لأغراض شخصية

حمّل الحكم الدولي السابق عبد الرحمن برقي، مسؤولية المهازل التحكيمية التي تعرفها البطولة الوطنية منذ انطلاق مرحلة العودة، إلى المسؤولين على قطاع التحكيم في الجزائر، ورفض وضع الحكم في قفص الاتهام كمسؤول وحيد عما يجري في مختلف ملاعب الوطن، على اعتبار أن هؤلاء تحولوا إلى “وسيلة” بيد بعض الأطراف المعروفة في الساحة الكروية من اجل خدمة مصالح الشخصية.

وقال برقي في تصريح لـ”الشروق” الأحد تعليقا على الأخطاء الفادحة للحكام في الجولتين الأخيرتين من البطولة، “لا يمكنني تحميل الحكام مسؤولية هذه الأخطاء لوحدهم فقط، لأننا صراحة نملك حكاما في المستوى، لكن المشكل في ما يجري حاليا ليس مرتبطا بهم بل بالأطراف التي تسير قطاع التحكيم..” قال رئيس جمعية أولاد الحومة، الذي أكد بأن الحكام أصبحوا “أداة” بيد مسؤولي اللجنة المركزية للتحكيم وبعض الأطراف المحسوبة على الفاف والرابطة، قائلا في هذا الشأن:”مسؤولو اللجنة المركزية للتحكيم والفاف والرابطة يستغلون الحكام لتحقيق مآربهم الشخصية، والحكام هم ضحايا المحيط المتعفن..” مضيفا: “الجميع يعرف أن الحكام في الجزائر يعملون في محيط متعفن وفاسد، ومن واجبي كحكم دولي سابق أن أطالب بحماية هؤلاء الحكام الشبان من هذه التأثيرات الخارجية.. هناك حكام جيدون ونزهاء وهم في حاجة فقط إلى الحماية”.

إلى ذلك حصر رئيس جمعية أولاد الحومة مشكل التحكيم الجزائري في رئيس اللجنة المركزية للتحكيم، وقال: مشكل التحكيم الجزائري في تعيين رئيس للجنة الحكام ليس له أي علاقة بالتحكيم، إنه دخيل على هذا الميدان ولا يمكنه تقديم أي إضافة، لقد كان من الأجدر تعيين حكم سابق يملك الخبرة الكافية في هذا المجال”.

عبد المجيد ياحي لـ”الشروق

كرتنا أصبحت سلعة موح هز وروح.. وعلى مسؤولي التحكيم الرحيل

انتقد رئيس اتحاد الشاوية عبد المجيد ياحي بشكل مباشر القائمين على لجنة التحكيم على مستوى الفاف، محملا إياهم المهازل الكروية الناجمة عن الأخطاء التحكيمية المقصودة التي تتسبب في تغيير مجريات اللعب خلال اللقاءات، من أجل خدمة مصالح فرق معينة على حساب أخرى، مؤكدا بأن التحكيم أصبح طرفا مباشرا في تحديد نتائج المباريات والحسم في مصير الأندية بخصوص لعب ورقة الصعود أو السعي إلى ضمان البقاء.

أوضح الرجل الأول في فريق اتحاد الشاوية عبد المجيد ياحي، بأن غياب المراقبة وسياسة اللاعقاب هو الذي تسبب في تزايد الأخطاء التحكيمية التي باتت تطبع بطولاتنا الكروية، مندهشا لحدوث مثل هذه المهازل على المباشر، وفي مباريات حاسمة لا يحرك لها الجميع أي ساكنا، وحمّل ياحي المسؤولية للقائمين على لجان التحكيم، ودعاهم إلى الرحيل، مضيفا بأن نظام الكرة في بلادنا مريض ويستحيل أن يجد حلولا وهو المتسبب في مختلف المهازل والمآسي التي تنخر الكرة الجزائرية في مختلف البطولات والمستويات.

وقال عبد المجيد ياحي لـ”الشروق”، بأن فريقه إتحاد الشاوية لم يسلم من ظلم التحكيم في عديد المباريات الحاسمة، على غرار ما حدث في إحدى مباريات منافسة الكأس، وفي مباراة البطولة أمام أمل مروانة بقيادة الحكم بنوزة، وغيرها من المباريات التي لعب التحكيم حسب قوله دورا سلبيا، ما تسبب في تسجيل تعثرات كان يمكن لاتحاد الشاوية تفاديها.

ومن الجوانب التي أثارت حفيظة وتأسف عبد المجيد ياحي هو أن أغلب الأخطاء التي يقع فيها الحكام حسب قوله متعمدة ومقصودة، ولأصحاب القرار دخل مباشر فيها، بسبب النوايا الخبيثة الرامية إلى خدمة مصالح فرق على حساب أخرى، ما جعل كرتنا في نظر محدثنا تتحول إلى “سلعة موح هز وروح”، وهو ما يتطلب حسب ياحي ضرورة إحداث تغيير جذري في سلك التحكيم، وفي مقدمة ذلك ضرورة رحيل الأطراف القائمة عليه.

كالين مدرب إتحاد البليدة 

هناك أخطاء والحكام في حاجة إلى تكوين جيد 

يرى مدرب إتحاد البليدة المستقيل، أوغوستين كالين، أنه لاحظ الكثير من الأخطاء التحكيمية في البطولة، مشيرا أن فريقه خسر بعض النقاط بسبب أخطاء تحكيمية سواء في مرحلة الذهاب أو في الفترة التي أشرف فيها على الفريق مثلما حدث أمام شبيبة سكيكدة عندما حرمهم الحكم من ركلة جزاء شرعية، وأردف أنه لا يتهم الحكام بتعمد ذلك لكن مثل هذه الأخطاء من شأنها أن تؤثر على سير المباريات وهو ما يجعل بعض الأندية قد تخسر أهدافها الموسمية بسبب خطأ تحكيمي، ولو أن كالين يرى أن هناك حكام شبان لا بأس بهم ويسيرون المباريات بشكل جيد مثل الحكم بوسليماني الذي أدار مباراة فريقه أمام أمل الأربعاء أين تعثرت البليدة لكن الحكم كان في المستوى وأدار المباراة بطريقة جيدة، واقترح كالين أن يتم إخضاع الحكام إلى تكوين جيد قبل منحهم الشارة الفدرالية أو الدولية حتى يرتبكون أقل عدد من الأخطاء.

إلى ذلك، أوضح المدرب الروماني أنه لاحظ في البطولة الوطنية احتجاجا كبيرا من المسيرين واللاعبين على الحكام مشيرا أن بعض المسيرين يبررون إخفاقهم بإلصاق التهم للحكام لكن أصحاب البذلة السوداء يقول مدرب البليدة لا يتحملون المسؤولية كاملة في إخفاقات الأندية التي عليها أن تبحث عن الأسباب الحقيقية التي تكمن وراء النتائج السلبية، معتبرا بأن الحكم يخطئ مع الفريق في مباراة أو اثنتين وليس طوال الموسم.

طارق عرامة مناجير شباب قسنطينة 

“فريقي أكبر ضحايا الأخطاء التحكيمية وقرباج وحموم مطالبان بالتدخل لوقف هذه المهازل”

طالب المناجير العام لفريق شباب قسنطينة، طارق عرامة، مسؤولي الرابطة المحترفة لكرة القدم وعلى رأسهم محفوظ قرباج وكذا رئيس لجنة التحكيم خليل حموم، بضرورة التدخل واتخاذ قرارات حاسمة لوضع حد لمهازل التحكيم التي زادت حدتها في الجولات الأخيرة وخاصة منذ انطلاق مرحلة الإياب، وقال عرامة في اتصال مع جريدة الشروق: “لقد تزايدت أخطاء الحكام بشكل رهيب في الجولات الأخيرة ما أثّر على كثير من النتائج الفنية لعدة مواجهات، وآخر ما حدث أستطيع تسميته بـ”المهزلة” والتي كنا ضحيتها بملعب “لهوى إسماعيل” بتاجنانت عندما تسبب الحكم براهيمي ومساعده سمسوم في خسارة شباب قسنطينة، بحرماننا من هدف شرعي في أخر دقائق المقابلة وكذا معاقبته للاعبين سنحرم من خدماتهما في المواجهة المقبلة وفي ظرف صعب يحتاج فيه الفريق والمدرب عمراني لكل عناصره، وفي اعتقادي كان من الخطأ إسناد مسؤولية تحكيمها للثلاثي المعين بسبب افتقاده للخبرة والكفاءة اللازمة لإدارة هكذا مباريات، خاصة وإن طرفيها يلعبان حظوظهما في البقاء”، وأضاف عرامة :”لقد راسلنا الرابطة ولجنة التحكيم بملف حمل بين طياته الكثير من التجاوزات التي حدثت وكذا الظلم الذي تعرضنا له بمدينة تاجنانت وملعبها، كما كنا قد راسلنا من قبل عندما واجهنا مولودية بجاية وتسبب الحكم أيضا في مجانبتنا للفوز، ونتمنى أن تؤخذ مطالبنا بتعيين حكام أكفاء محمل الجد، خاصة وأن تزايد الظلم و”الحقرة” جعل الجميع في أسرة النادي القسنطيني يتيقن أن الفريق يتعرض لمؤامرة تستهدفه وأن أطرافا تعمل في الخفاء تريد إسقاط النادي”.

 الحكم الدولي السابق محمد صنديد لـ “الشروق”: 

“المستوى المتدني للتحكيم سببه وجود منظومة فاسدة”

كشف الحكم الدولي السابق محمد صنديد عن رأيه في مستوى التحكيم ببلادنا، خلال تصريح أدلى به الأحد لـ “الشروق”، وقال محدثنا بهذا الخصوص: “على الرغم من توفر كل الإمكانات المادية لكن التحكيم في الجزائر لم يرتق بعد إلى المستوى المطلوب، وهذا راجع إلى العديد من العوامل والظروف التي تمنع تطور هذه المهنة. أنا، لطالما عبرت عن رفضي المطلق للسياسة الحالية، وقلتها لرئيس الفاف في وجهه بأنه بعيد تماما عن الحقيقة، ومن منطلق خبرتي ومتابعتي لما يجري في هذا السلك فإن المستوى المتدني للحكام سببه في المقام الأول هو وجود منظومة فاسدة، يضاف إليها الغياب التام للتأطير، وإسناد الأمور إلى غير أهلها، ما أضر كثيرا بمكانة وسمعة أصحاب البدلة السوداء”. وواصل صنديد حديثه بالقول: “الحكم يبقى بشرا ويمكنه أن يخطئ لكن لا يجب ربط وجود مظاهر العنف بالتحكيم فقط، فليس الجمهور هو المخول لتقييم قرارات الحكم، حيث أضحى يدخل كل مواجهة تحت ضغط نفسي كبير يؤثر عليه في نهاية المطاف، ويدفعه إلى ارتكاب الأخطاء أكثر فأكثر، ومع احتراماتي لرئيس لجنة التحكيم حموم الذي لا أعرفه أساسا، وبحسب ما علمت، فهو طبيب، لذا من غير المعقول أن يتمكن من إدارة سلك التحكيم، فلكل شخص اختصاصه الذي يبرع من خلاله، والتحكيم في بلادنا ذهب أدارج الرياح عندما لم يسند إلى أهل الاختصاص.”

أوساسي: اللجنة المركزية للتحكيم تمارس سياسة ذر الرماد في العيون

قال الحكم الدولي السابق سليم أوساسي في تصريح لـ”الشروق” أن الأخطاء التحكيمية المسجلة في الجولات الأخيرة خاصة في بطولة الدرجة الأولى “كانت متوقعة ومنتظرة”، مضيفا أنه لا يمكن توجيه “اتهامات صريحة” نحو الحكام، لكن وجب التنبيه بعدم وجود تكوين حقيقي للحد من الأخطاء الفادحة، واستدل أوساسي بالمثل العربي القائل: “كيف يستقيم الظل والعود أعوج”، وتحدث أن أهم الأخطاء المرتكبة عدم الإعلان عن ضربات ترجيحية شرعية وعدم احتساب أهداف لا غبار عليها، وصرح: “شاهدنا التأثير الصارخ للأخطاء التحكيمية في تحديد كثير من النتائج النهائية للمباريات، وهو ما يكون سببا في حدوث أعمال الشغب من قبل الأنصار في المدرجات”، مضيفا أنه من أسباب الأخطاء “عدم التواصل الجيد” بين الحكام الأربعة في أرضية الميدان رغم توفرهم على الوسائل المتطورة، وصرح: “الحكام الأربع دائما لا يوجد تكامل فيما بينهم في مسألة إخطار حكم الوسط بما يحدث داخل منطقة العمليات بشكل واضح، وهذا لتفادي المجازر التحكيمية التي تحدث في كل أسبوع تقريبا”.

وأكد الدولي السابق أوساسي أن اللجنة المركزية للتحكيم أنها تمارس حاليا سياسة “ذر الرماد في العيون”، وذلك بعد إعلان عن تعيين حكام لمراقبة خطوط المرمى بداية من الدور المقبل من مسابقة كأس الجمهورية، مضيفا أنه وبالرغم من الإمكانات المسخرة من قبل الفيدرالية لتطوير قطاع التحكيم غير أن الأمور تتجه من السيئ إلى الأسوأ، وقال في هذه النقطة: “مستوى التحكيم الجزائري تراجع بشكل رهيب مقارنة بالسنوات العشر الماضية، وهي حقيقة لا يجب القفز عليها من قبل المسؤولين”.

وبخصوص طريقة تعيين الحكام فإن أوساسي قال أنه يقف “مستغربا” في كثير من الحالات، ودليله في ذلك أن أعضاء اللجنة لا يطبقون مبدأ الحياد في اختياراتهم، وصرح: “في بعض المباريات تجد المنافس الأول ينتمي للجهة الشرقية والمنافس الثاني من الجهة الغربية، وعوضا أن تختار لجنة التعيين حكما من الوسط فإنها تتعمد لتعيين حكم من نفس جهة أحد المنافسين، وهو ما يكون سببا في تعرضه للضغوطات ما يساهم في ارتكابه لأخطاء فادحة”.

وأشار أوساسي أنه الإشارة أن ما يحصل في بطولات الهواة وما بين الرابطات والجهوي من أخطاء تحكيمية “لا يمكن السكوت عنه”، وصرح بالحرف الواحد: “التجارة تمارس جهارا نهارا في الأقسام السفلى، ولكن دون أي محاسبة من قبل المسؤولين”، مشيرا في الوقت نفسه أن الكفاءات تم تهميشها لأسباب يعلمها جيدا المسؤولين على رأس هرم اللجنة المركزية للتحكيم.

ناصر بن علي (الأمين العام لاتحاد عنابة):

“التحكيم انقلب ضدنا خلال مرحلة العودة…”

قال الأمين العام لاتحاد عنابة، ناصر بن علي، إن التحكيم قد استهدف فريقه خاصة خلال مرحلة العودة لبطولة الوطني الثاني هواة الشرقية، وقال بن علي: “صراحة، التحكيم كان مقبولا خلال مرحلة الذهاب رغم بعض الهفوات التي يمكن اعتبارها إنسانية وعادية لكن منذ المباراة الأولى لمرحلة العودة تهاطلت ضدنا الضربات والبداية بأولى المواجهات. فرغم أنها بملعبنا إلا أن الحكم بشير فعل فعلته وفرض علينا التعادل، حيث لم يحتسب لنا ضربة جزاء إثر عرقلة واضحة ضد لاعبنا زبير حراث، وفي الدقائق الأخيرة سجلنا هدفا شرعيا بشهادة كل من شاهده لكن الحكم رفضه وأهدى لمنافسينا تعثرا بقواعدنا ما كان ليكون لولا تحيزه الفاضح…”. وواصل بن علي فتح النيران على التحكيم وقال: “بعد ذلك، تنقلنا إلى عين البيضاء التي حظيت بمحاباة من الحكم سعيدي بطريقة فيها الكثير من المكر. فقد كسرنا وكان بحق أحسن لاعب في تشكيلة الحراكتة… وهو ما تكرر في الخرجة الأخيرة بقالمة، حيث حرمنا الحكم براهيم عبد الرحمن من ضربتي جزاء. وهو ظلم كبير ناتج من كواليس كبيرة…” وأضاف ذات المتحدث قائلا: “الظلم التحكيمي هو أحد أسباب اندلاع شرارة العنف وعلى مسؤولي لجنة التحكيم إعادة النظر في الأخطاء البليغة التي يرتكبها الحكام، التي ستوصل مختلف بطولاتنا إلى طريق مسدود. ولهذا، يجب التعامل بمنتهى الحزم لوضع حد لهذه الكوارث…”.

مقالات ذات صلة