حمى المونديال تجتاح البرازيل في الربع ساعة الأخير
اجتاحت حمى كأس العالم ،الخميس، مدينة ساوباولو وملعبها، أرينا كورينتيانس، الذي احتضن اللقاء الافتتاحي لمونديال 2014، بين منتخب البلد المنظم وممثل أوروبا كرواتيا، وشهد الملعب الجاهز جزئيا، توافد عدد كبير من الأنصار من مختلف الجنسيات منذ الساعات الأولى لصباح الخميس، رغم أن الكثير منهم لا يملكون تذاكر الدخول، وفضلوا المرور بملعب الافتتاح للذكرى فقط، في مونديال أثار الكثير من الجدل واللغط الإعلامي بسبب الاحتجاجات الشعبية المناوئة له.
وتدفق على الملعب ومحيطه عشرات الآلاف من الأنصار، يتشكل أغلبيتهم من البرازيليين، فضلا عن الكروات والكولومبيين والإسبان والفرنسيين والألمان وغيرهم من أنصار المنتخبات الأخرى الذين كسروا حاجز الصمت والجمود الذي خيم على البرازيل منذ بداية الشهر الجاري، إلى درجة بروز تخوفات من فشل كأس العالم في بلد كرة القدم.
ألوان العالم في بلاد السامبا
نسي البرازيليون ،الخميس، مؤقتا، الاحتجاجات التي صاحبت الإعداد لتنظيم المونديال، واندمجوا مع أنصار دول المنتخبات الأخرى، مقتسمين فرحة كانت الفيفا تخشى غيابها عن الملاعب الـ12 المعنية باحتضان المواجهات الـ64، ورصدت “الشروق” أنصارا من كولومبيا والإكوادور والمكسيك وإسبانيا وألمانيا، جاؤوا إلى ساوباولو للاحتفال مع نظرائهم البرازيليين، وارتفعت أعلام دول عديدة بمحيط ملعب كورينتيانس، في صورة لمّعت صورة كرة القدم في البرازيل.
الجزائر كانت حاضرة في ملعب كورينتياس
وكانت “الشروق” شاهدة على حضور اسم الجزائر في الساعات الأخيرة قبل حفل الافتتاح بمحيط ملعب كورينتيانس، بمجرد اقترابنا من أنصار بلد معين والكشف عن هويتنا وبلدنا، إلا وهتف هؤلاء باسم الجزائر، في حين هتف هؤلاء بشعار الجزائر “وان تو ثري فيفا لا لجيري”، في موقف يؤكد أن كرة القدم هي جامعة لكل الجنسيات دون تمييز.
انتعاش كبير لتجارة الأقمصة والرايات
وعرف محيط الملعب والأحياء القريبة منه انتشارا مذهلا لتجارة الأقمصة والرايات والأعلام، بعد أن ظلت راكدة منذ بداية الشهر الجاري، ويتوقع البرازيليون ارتفاع نسبة المبيعات مع تزايد عدد الجماهير المتوافدة على بلاد السامبا تباعا، خاصة بالنسبة لأقمصة المنتخب البرازيلي وكل ما له علاقة بالمونديال كالتذكارات وتميمة كأس العالم.