رياضة
مع وصول مجسم كأس العالم الأحد

حمى المونديال ترتفع في الجزائر على بعد أربعة أشهر

ب.ع
  • 1986
  • 0

يحط، الأحد، بأرض الجزائر العاصمة مجسم كأس العالم، التي سيتبارى 48 منتخبا من كل قارات العالم من أجل رفعها في الصيف القادم، ومن المفروض أن يصطحب الكأس نجمان جزائريان ينشطان في أوربا، هما إبراهيم مازا والحارس لوكا زيدان، المرشحين للتواجد مع الخضر في أمريكا في الصائفة القادمة، إضافة إلى أسطورة ألمانيا المهاجم كلينسان، وللألمان حكايات لا تنتهي مع الجزائر.

وكان مجسم كأس العالم، في مارس من سنة 2010، عندما زار الجزائر بمناسبة تأهلها لمونديال جنوب إفريقيا، حط رحاله في مقر جريدة الشروق اليومي، التي سحبت في تلك الفترة قرابة مليوني نسخة، وكانت ضمن أكبر الصحف في العالم من حيث السحب، والأولى في العالم العربي وإفريقيا في زمن المرحوم علي فضيل، حيث استقبلت الشروق اليومي الآلاف من مناصري الخضر، الذين التقطوا صورا مع الكأس التي اختارت في تلك السنة رفقاء إينييستا، منتخب إسبانيا.

العدّ التنازلي للمونديال بدأ، بالرغم من أن أسرار الدوريات الكبرى لم تظهر بعد، ولا رابطة أبطال أوربا، حيث كل شيء ممكن، لكن الحمى المونديالية بدأت تسكن قلوب الجزائريين الذين يتابعون أحوال اللاعبين، خوفا من الإصابات الخطيرة، وأيضا متمنين استرجاع إمكانياتهم الفنية، خاصة أن الميركاتو الشتوي لم يحقق الأمنيات، ويوجد لاعبون صاروا مهددين بقضاء الفترة القادمة في البياض، ومنهم هشام بوداوي وبعض لاعبي الدوري السعودي، ومنهم حسام عوار، وحتى أمين عمورة الذي عوقب لأسباب انضباطية، وهو في حاجة للتحضير البدني الشاق، لأن الطريقة التي لعب بها عمورة في الكان الأخيرة، كانت مقلقة، وقد يفقد مكانه الأساسي إن واصل على نفس المشوار.

عل بعد أربعة أشهر، مازال الغموض يخيم على أنصار الخضر خاصة في الجزائر، حيث لم تعلن لحد الآن أي وكالة عن تنظيم سفريات إلى القارة الجديدة لمتابعة المونديال، وتوفير التذاكر للمناصرين، بدءا بمباراة الأرجنتين الأولى في مشوار رفقاء عيسى ماندي. ويختلف نوع وكمّ الجالية الجزائرية في أمريكا الشمالية عن جالية أوربا، ولكنها في كندا قوية جدا، ويتراوح عدد الجزائريين في كندا ما بين 100 ألف إلى 150 ألف، بحسب سفير كندا السابق في الجزائر، وحوالي 85 ألفا منهم يعيشون في منطقة الكيبك، التي تنطق باللغة الفرنسية، كما أن حوالي 75 ألفا منهم كسبوا الجنسية الكندية، ولكن في الولايات المتحدة الأمريكية لا يزيد عدد الجالية الجزائرية عن 60 ألفا في أحسن الأحوال، وربما 30 ألفا بحسب سفير الجزائر السابق في أمريكا، بينما يبلغ تعدادهم في المكسيك 2000 فقط، ما يعني أن الخضر سيعولون بالدرجة الأولى على الجالية الجزائرية في أوربا والقاطنين في الجزائر من أجل إيصال عدد المشجعين إلى أربعة أو خمسة آلاف مناصر، وهو رقم سيسمح للخضر باللعب براحة بال وباللاعب رقم 12، كما كانت الحال في مونديال إسبانيا 1982، وجنوب إفريقيا 2010 والبرازيل 2014، بينما كان عددهم ضئيلا جدا في مونديال المكسيك 1986.

مقالات ذات صلة