الجزائر
تنتظر دعم الشعب الجزائري لمشروعها

حميدة مولاي تتحصل على تأشيرة الدخول لبرنامج الملكة بمبادرة نور

الشروق أونلاين
  • 5524
  • 0
ح.م
المترشحة حميدة مولاي

حازت المترشحة حميدة مولاي ابنة ولاية غرداية، ممثلة الجنوب الجزائري، صاحبة دكتوراه في الطب العام، وليسانس في العلوم الإسلامية تخصص كتاب وسنة، تأشيرة الدخول إلى مملكة المسؤولية الاجتماعية ضمن برنامج الملكة التلفزيوني، الذي ترعاه رحاب زين العابدين سفيرة المرأة العربية.

تشارك حميدة مولاي في هذا البرنامج، بمشروع سمته “مبادرة نور”، تهدف إلى زيادة الوعي الصحي لدى الشعوب العربية، ويستند المشروع على عدة ركائز تنموية إصلاحية بتضافر جهود مجموعة من المتطوعين (أطباء، أخصائيين نفسانيين، علماء اجتماع، رياضيين…) لنشر الفكر الوقائي خاصة لدى الشباب، وإصلاح نظرة المجتمع إلى الطب التكميلي الأصيل، ومحاربة المشعوذين والمتاجرين بأجساد المرضى لغرض كسب المال، والخاسر الوحيد في النهاية هو الإنسان، كما تسعى المبادرة إلى العمل أيضا مع الهيئات الحكومية للصحة، باقتراح مشروع مشترك يقدم دورات مجانية توعوية لفئات المجتمع. 

وأوضحت الدكتورة حميدة، في تصريح خصت به “الشروق”، أن دوافع مشاركتها في البرنامج تعود إلى ثلاثة أسباب متعلقة بإيمانها واقتناعها بأهمية مبادرة نور لزيادة الوعي الصحي، واهتمامها الخاص بالطب التكميلي، وضرورة الاعتراف به كتخصص جامعي- على حد قولها-، مضيفة أن مشاركتها في برنامج إعلامي هادف ذي طابع تنافسي، يبتعد كل البعد عن الشكل النمطي، الذي تعودنا عليه مثل برامج المواهب، الغناء، أو الرقص، أو غير ذلك، كما أن مشاركتها تتمثل في تقديم خدمة للجزائر أولا ثم للبشرية بصفة عامة. 

وأشارت حميدة مولاي إلى أنها تستعد الآن لدخول مرحلة القصر الملكي، وتتنافس مع 30 مترشحة من 17 دولة عربية حصلن على تأشيرة الدخول، وتنتظر ابنة غرداية من الشعب الجزائري عموما، ومن المعجبين بمبادرتها من مختلف الدول العربية دعم مشروعها لتحقيق غايته، حتى تظفر بلقب الملكة في آخر مرحلة من البرنامج.

مقالات ذات صلة