حناشي باق رئيسا للشبيبة.. وياريشان لم يخلفه
فند أحد أعضاء مجلس إدارة شبيبة القبائل، والذي رفض ذكر اسمه، كل ما أثير حول قضية استقالة الرئيس محند الشريف حناشي من منصبه على رأس مجلس إدارة الفريق، مشيرا إلى أن ياريشان لم يخلفه إطلاقا، وكانت بعض وسائل الإعلام قد نقلت أخبارا من محيط الشبيبة، تؤكد انسحاب الرئيس حناشي من منصبه، مع منحه المشعل للعضو الفعّال في المكتب المسير ياريشان، غير أن مصدرنا نفى ذلك جملة وتفصيلا، مؤكدا على أن حناشي لايزال في منصبه على رأس “الكناري”.
وعاد مصدرنا ليروي بالتفصيل ما حدث في آخر اجتماع لمجلس إدارة “الكناري“، والأطراف التي روجت لهذه الإشاعة، كما وصفها، حيث أكد أن حناشي قال لأعضاء مجلسه، خلال هذا الاجتماع: “لقد تعبت و“عييت“.. أطلب منكم مساعدة الفريق.. حان الأوان لنضع اليد في اليد، الفريق يمر بأزمة حقيقية وعلينا أن ننقذه ونخرجه من النفق المظلم الذي يتواجد فيه“، وهذا دون أن يتطرق لقضية رحيله ومنحه ياريشان حق تسيير النادي وخلافته ولو مؤقتا، بتزكية من بقية أعضاء المجلس، وأضاف مصدرنا: “حناشي جد غاضب من هذه الإشاعات.. هناك بعض الأطراف أوّلت كلامه، خاصة حين قال بالحرف الواحد “راني عييت“، ونشرت إشاعات انسحابه من النادي“، وأردف قائلا: “ما حز في نفسية حناشي أكثر هو أن هذا الكلام بدر من بعض أعضاء مجلس الإدارة الذين روجوا للإشاعة“.
ويتضح جليا من خلال حديث مصدرنا، أن هناك انشقاقات داخل المكتب المسير تنخر جسد الشبيبة، التي تبقى تعاني مع انطلاق الموسم الكروي الجديد برصيد نقطة واحدة اثر تعادل مع مولودية بجاية وخسارتين بعقر الدار أمام شباب قسنطينة واتحاد العاصمة، فضلا عن المعارضة أو “لجنة إنقاذ الشبيبة” بقيادة بعض اللاعبين القدامى للفريق، والتي تواصل عملها وضغطها على الرئيس حناشي من أجل الإطاحة به رفقة بقية بعض أعضاء مجلس الإدارة.
وأمام هذا الوضع، تبقى الشبيبة، التي كانت في الوقت القريب تصنع أفراح الجزائريين في مختلف المنافسات القارية، الخاسر الأكبر في كل ما يحدث من مشاكل من شأنها أن تؤدي بالفريق إلى الهاوية والسقوط إلى الرابطة الثانية لأول مرة في تاريخه، في حال ما إذا تواصلت الأمور على ما هي.