رياضة
المدرب البلجيكي اتهم الأنصار بـ"قتل" الكاميروني إيبوسي

حناشي: بروس “مجنون”.. حطم الشبيبة وتصرفاته تؤكد ذلك

الشروق أونلاين
  • 2091
  • 0
ح.م

لم تتقبل إدارة شبيبة القبائل تصريحات مدربها السابق هيغو بروس، وردت عليه بالثقيل بعد تصريحاته الأخيرة في الكاميرون، بخصوص غياب الأمن في الملاعب الجزائرية، واتهامه لأنصار الشبيبة بـ”قتل” اللاعب الكاميروني ألبيرت إيبوسي، واصفة إياه بـ”ناكر الجميل” و”الباحث عن الشهرة”، بنبشه من جديد قضية إيبوسي الذي توفي خلال فترة تدريبه للكناري.

وكان المدرب البلجيكي هيغو بروس، أدلى بتصريحات مثيرة للجدل لدى تنصيبه مدربا جديدا للمنتخب الكاميروني، أول أمس، عندما عاد إلى فترة تدريبه في الجزائر وعلى وجه التحديد في شبيبة القبائل، وأكد أن مغادرته الفريق لا تتعلق بـ”فشله” عمليا، وإنما بغياب الأمن في الملاعب الجزائرية، وعلى وجه الخصوص بملعب 1 نوفمبر بتيزي وزو، كما ذهب إلى حد “اتهام” أنصار الشبيبة بـ”قتل” المهاجم إيبوسي، وهو الذي كان وراء مغادرته للفريق، على اعتبار أنه رأى ذلك بـ”أم عينه”، وهذا في تصريحات خطيرة جدا، تعيد فتح ملف اللاعب الكاميروني، الذي أغلق ملفه على أعلى المستويات الرسمية، قبل أن يفتحه مجددا بروس في الكاميرون بالتحديد، في خطوة وصفها أنصار الشبيبة بـ”غير البريئة”، خاصة بعد أن أوصلت السلطات الكاميرونية هذا الملف إلى أروقة العدالة وشككت حتى في “نزاهة” العدالة الجزائرية.

هذا، وكان حناشي في قمة الغضب، في تصريحاته للإذاعة الوطنية، أمس، وقال إن بروس تنكر لجميل الشبيبة: “كنا متساهلين للغاية معه، ووصل به الأمر حتى إلى طلب الإقامة في فندق الهيلتون، ما جعلنا نخصص له سائقا ينقله دوما بين تيزي وزو والعاصمة..هذا المدرب مجنون ، لقد حطم فريقنا الذي كان يلعب بطريقة أحسن قبل وصوله إلى العارضة الفنية”، وواصل رئيس النادي كلامه فقال: “لم يسبق لأنصارنا أن اعتدوا على أي مدرب وهذا بشهادة الجميع، وحتى أنا شخصيا كنت أطلب من السلطات الأمنية أن ينقصوا من عدد عناصر الأمن، الذي كان كبيرا للغاية في تيزي وزو، وهو يتحدث اليوم عن نقص الحماية ليضرب سمعة الشبيبة.

وختم حناشي كلامه بالتشديد على ضرورة التركيز على ما تبقى من الموسم، ووضع هذا المدرب الذي كان نكرة لولا الشبيبة في طي النسيان: “أدعو الأنصار إلى نسيان هذه التصريحات لأن هذا المدرب يريد الشهرة على حساب الشبيبة، ولكن ما قاله كان كذبا بشهادة جميع المدربين الذين عملوا في تيزي وزو”، كما رد بيجوتا هو الآخر على تصريحات بروس، وأكد بأنه يعيش بشكل آمن للغاية في تيزي وزو، ولم يسبق أن تلقى أي تهديدات طيلة فترة تواجده خلال الأشهر الستة الماضية.

إلى ذلك، عبر أنصار النادي عن سخطهم الشديد من هذا المدرب الذي أضر بسمعة منطقة القبائل بأكملها، وهي التي استضافته  بشكل جيد للغاية وتلقى الرعاية الكاملة إلى حين موعد رحيله بعد لقاء النصرية نهاية عام 2014، رافضين أن يضر بسمعتهم التي  يملكونها في إفريقيا على حساب مصلحته الشخصية في الكاميرون،  بما أن، وعلى حد تعبير العديد من التعليقات التي نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، بروس وحتى سابقيه من المدربين تلقوا رعاية خاصة من جميع القبائل ولم يسبق أن انتقدوا الوضعية الأمنية لمدينة تيزي وزو بشهادة المدرب الحالي بيجوتا الذي قال إنه يعيش في أمن كبير، وقام أنصار الشبيبة بحملة فايسبوكية قوية للرد على الاتهامات الخطيرة للمدرب البلجيكي.

للتذكير، فإن بروس أدلى بهذه التصريحات على هامش حفل تقديمه كمدرب جديد للمنتخب الكاميروني الخميس الماضي .

مقالات ذات صلة