حناشي في مواجهة لوبي سياسي آخر نهاية هذا الموسم
لن تكون نهاية الموسم في محيط شبيبة القبائل هذا الموسم مختلفة عن سابقاتها بعدما شرعت أطراف محسوبة على الفريق في نسج خططهم والركض في جميع الاتجاهات من أجل إبعاد الرئيس حناشي عن النادي الموسم المقبل.
وفي هذا الصدد، علمت “الشروق” بأن الشارع القبائلي سيشهد هذا الموسم أيضا مسيرات شعبية أخرى مباشرة بعد نهاية شهر رمضان، وسيكون وراءها أطراف سياسية هذه المرة قررت عقد اجتماع حاسم هذا الأحد ببعض اللاعبين القدماء وأحد أبرز المناصرين الذين مازالوا ضد الرئيس وسياسته، وتستند هذه الأطراف إلى شخصيات سياسية وحتى مسؤولة في ولاية تيزي وزو، ولن تكون مطالبها رحيل حناشي فقط بل ستنظم مسيرة لكي تطالب بتسمية الملعب الجديد باسم الفنان الراحل معطوب الوناس، وهذا بالرغم من أن الأمر ما زال مبكرا لأوانه مادامت الأشغال قد توقفت من جديد في الملعب بسبب تعنت العمال الجزائريين الذين أضربوا مؤخرا ضد مسؤولي الشركة التركية المكلفة بإنجاز الملعب الجديد. وقد أكدت مصادرنا أن الاجتماع سيضم عدة لاعبين بارزين في الفريق وسيسعون لغلق المنافذ على حناشي في نهاية هذا الموسم حتى يقدم استقالته بنفسه والبداية كانت بمحاولاتهم التأثير على المسير أزلاف لكي يبتعد عن الطاقم الإداري، وهو ما نفاه حناشي جملة وتفصيلا.
ويعمل هذا “اللوبي” السياسي إن صح التعبير على إفساد العلاقة بين الرئيس والصناعي ربراب لإبعاده عن تمويل الشبيبة، وهذا ما يضر بالنادي كثيرا، في الوقت الذي يعاني فيه أزمة مالية كبيرة جعلت حناشي يتوسل أكبر الصناعيين لمساعدته في عملية الاستقدامات القادمة.
للعلم، فإن حناشي سبق أن صرح بأن هناك أطرافا سياسية تريد إسقاط الشبيبة إلى القسم الثاني من أجل إبعاده وهذا ما لم يتحقق لها في النهاية مادام الفريق ضمن بقاءه رسميا ولعب الأربعاء آخر مباراة شكلية له في البطولة ضد شباب بلوزداد.