حناشي كان يموّل الشبيبة بأموال “البار” وآن الأوان لرحيله
فجّر اللاعب والرئيس السابق لفريق شبيبة القبائل ميلود عيبود مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أكد على أن الرئيس الحالي محند شريف حناشي لجأ في أحد المواسم القليلة الماضية إلى تمويل الشبيبة بأموال “حانة” شهيرة في تيزي وزو “بار 13” ، وهذا في رده على الاتهامات التي وجهها له هذا الأخير بكونه كان يعاقر الخمر لما كان رئيسا لشبيبة القبائل في عهد سابق.
وينزل عيبود رفقة اللاعب السابق للشبيبة منير دوب ضيفا على حصة “قضية رياضية” التي تبث في الساعة العاشرة من مساء السبت على قناة “الشروق نيوز” ويقدمها الزميل ياسين العسلوني، ولم يتوان عيبود في التأكيد على أنه لن يغفر لحناشي هذه الاتهامات التي اعتبرها باطلة على اعتبار أنها مست شخصه وعائلته، رغم تأكيده بالمقابل على عدم تفكيره على الإطلاق في مقاضاته.
عيبود وكعادته طالب الرئيس محند شريف حناشي بضرورة الرحيل من على رأس الفريق انطلاقا من الوضعية الكارثية التي يعيشها هذا الموسم وكذا المواسم الأخيرة، محملا إياه المسؤولية الكاملة فيما أل إليه الفريق، ومؤكدا على قناعته بأن عودة الشبيبة إلى عهد التتويجات سوف لن يتأتى إلا برحيل حناشي من خلال تأكيده بأنه حان الأوان لرحيله.
ورفض الرئيس السابق للشبيبة ما وصفه بالمزاعم والأكاذيب التي تؤكد على أن أغلب ألقاب الفريق قد تحققت في عهد حناشي وبفضله وذلك بقوله “لا أحد ينكر على الإطلاق ما قدمه حناشي لشبيبة القبائل، لكن أن يقال أن أغلب إنجازات الفريق كانت في عهده فقط فهذا إنقاص من إنجازات سابقيه على غرار الرئيس الراحل بن قاسي الذي جلب كأسين لرابطة الأبطال الإفريقية التي لا تعادل بكؤوس الكاف“.
من جهته رفض منير دوب الإنقاص من وزن ما قدمه حناشي للشبيبة القبائلية على مدار السنوات السابقة، غير أنه أكد على أن الوضعية الصعبة التي يعيشها الفريق في السنوات الأخيرة سببها تواجد أسماء ليست في مستوى فريق بحجم شبيبة القبائل.