رياضة
قال إن تسييره شفاف وأنه ضحية "السياسة"

حناشي: لست غنيا بفضل الشبيبة.. والمعارضة طمّاعة وتمارس “الهف”

الشروق أونلاين
  • 7512
  • 0
ح.م

أكد، الجمعة رئيس شبيبة القبائل محند شريف حناشي أنه سيعقد اجتماعا طارئا بعد عيد الأضحى المبارك مع أسرة شبيبة القبائل “الحقيقية”، والتي حصرها في المسيرين السابقين واللاعبين القدامى الذين ساهموا في صعود الفريق إلى القسم الأول من القسم الثاني، من أجل منحهم “مفاتيح شبيبة القبائل”، في إشارة ضمنية لرغبة حناشي في الرحيل عن الفريق تحت تأثير الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها منذ أكثر من موسمين، مضيفا بـأن مرحلة تسييره للفريق “شفافة” وبأنه مستعد لـ”المحاسبة”.

قال حناشي، الجمعة  في تصريح للقناة الإذاعية الثالثة، إنه لا يثق في أي شخص آخر غير المسيرين السابقين واللاعبين الذين ساهموا في صعود الشبيبة إلى القسم الأول، في رد صريح على رغبة معارضيه الحاليين والراغبين في الإطاحة به، وقال حناشي: “أريد أن أمنح مفاتيح الشبيبة لعائلتها الحقيقية.. وهؤلاء هم المسيرون القدامى واللاعبون الذين ساهموا في صعودها إلى القسم الأول، ولهذا سأعقد اجتماعا بعد العيد وأسرة شبيبة القبائل ستفصل في مستقبلي..”، مضيفا: “الأشخاص الذين يحتجون حاليا ويصفون أنفسهم بالمعارضة استفادوا من شبيبة القبائل وأخذوا الأموال منها، ولهذا لا يمكن وصفهم بعائلة الفريق الحقيقية ولن أمنحهم مقاليد الفريق، كما قلل اللاعب السابق للفريق من شأن اتهامات المعارضة بخصوصعدم شرعيةرئاسته للفريق بالقول: “مرحلة تسييري للنادي شفافة.. ما يروج له هؤلاء مجردهف وفستي“.. فأنا أملك كل الوثائق اللازمة والتي توضح شرعيتي لرئاسة النادي وبإمكاني أن أمنح كل وثيقة تطلب مني“.

من جهة أخرى، وصف رئيس الشبيبة وضعية الفريق الحالية بالصعبة جدا، قائلا: “الفريق يمر بفترة صعبة، وهناك أطراف تزيد الأوضاع سوءا.. منطقة القبائلمسيسة، ومن لم يضمن مكانا لابنه في شبيبة القبائل يخرج للاحتجاج في الشارع.. خلاصة القول أنني وفريق شبيبة القبائل ضحيتان للسياسة.. “كما أن احتجاج بعض اللاعبين القدامى سواء الذين لعبوا معي أو تحت إشرافي صدموني، مضيفا: “حتى رئيس البلدية احتج من أجل إبعادي، وهذا يوضح كل شيء، وفند الرئيس التاريخي للشبيبة كل الأخبار التي تتحدث عن رفضه فتح فرص الاستثمار في النادي، وقال: “فتح رأس مال الشركة أضحى إجباريا وأنا لا أعارض ذلك.. سأفتح رأس المال لكل من يرغب في شراء الأسهم..”، مضيفا: “مرحبا بكل مستثمر يرغب في منح الأموال للشبيبة، فأنا لا أرد من يريد أن يمنح الأموال للفريق.. أنا أحب شبيبة القبائل، لأني متواجد فيها منذ أن كنت في الـ13 من عمري، كما تطرق حناشي إلى قضية ثروته، وقال بأن هناك العديد من الأشخاص ساعدوه على الوصول إلى ما هو عليه، خصوصا بشأن المرملة التي يملكها في تيزي وزو، ولكن لا يجب أن ينسى الكثير، على حد تعبيره، بأن أشقاءه كانوا ممولين للفريق، وقال: “أشقائي كانوا ممولين للشبيبة وساعدوني كثيرا.. صحيح أنهم في بعض الفترات ابتعدوا عن الفريق، لكنهم يعودون دائما ويساعدونني“.

إلى ذلك، نفى حناشي أن تكون ديون شبيبة القبائلقياسيةكما يتم الترويج له، وقال: “وضعيتنا المادية مريحة وديوننا لا تتجاوز الـ2 مليار سنتيم، تتمثل في مستحقات بعض اللاعبين والفنادق..”، لكنه بالمقابل عرج على ضرورة تعامل الدولة الجزائرية مع كل الأندية بنفس السياسة بخصوص قضية الدعم والتمويل، والمتعلقة بدعم بعض الأندية من قبل مؤسسات الدولة دون أخرى، على غرار شركة سوناطراك، وقال بهذا الشأن: “فريقي يحتاج على الأقل بعض أموال البترول، ومن غير المنطقي دعم أندية دون أخرى.. الأندية كلها جزائرية ويجب أن توضع على قدم المساواة..”، كما أبعد حناشي الصورة التي لازمته في الموسمين الأخيرين والمتعلقة باشتهاره بإقالة المدربين، وقال: “العديد من المدربين رحلوا حتى دون توديعنا ولم أكن وراء إقالتهم، كما كان الحال بالنسبة لبروس وسيكوليني ووالام..”، أما بخصوص الملعب الجديد، فأكد رئيس شبيبة القبائل بأنهملعب منطقة القبائل وليس ملعب حناشي..” كما تسعى للترويج له المعارضة.

مقالات ذات صلة