خاطبت بوتفليقة وقالت بأن الجزائر في مواجهة قدرها
حنون: ”إما الإصلاح الحقيقي أو الغرق في الفوضى والمجهول”
خيّرت لويزة حنون الرئيس بوتفليقة بين الأخذ بزمام الأمور وقيادة البلاد إلى إصلاح حقيقي، أو التوجه إلى المجهول والغرق في الفوضى التي لا تحمد عقباها، كون الجزائر تمر فعلا ”بمرحلة ثورية”.
-
وتوجهت حنون أمس خلال افتتاح أعمال المكتب السياسي لحزب العمال بالحراش، إلى بوتفليقة وقالت: “الرئيس بيده المفتاح والإجابات بخصوص الإصلاح، وكل القضايا المطروحة”، مشيرة إلى أن الجزائر الآن في مواجهة قدرها، وهي في مفترق الطرق، فإما الذهاب إلى إصلاح حقيقي في المستوى والنجاح فيه وقيادة البلاد إلى برّ الأمان والديمقراطية والإعمار والتنمية، والرئيس يملك مفاتيحها بقرارات آنية على حد قولها، وإما “أن تغرق البلاد في الفوضى والمجهول إذا لم يتحقق الإصلاح الحقيقي”.
-
وبرّرت لويزة حنون موقفها بكون الإضرابات والاحتجاجات تعم البلاد من انتفاضة الاحتجاج على قوائم السكن التي هي نتاج لأخطاء في عمليات إحصاء طالبي السكن، واحتجاجات الطبقات المتوسطة والطبقات الدنيا في كل يوم تقريبا، وهذا دليل على حد تعبيرها أن الجزائر تمر فعلا بمرحلة ثورية ومسار ثوري حقيقي يستدعي الإصلاح الحقيقي فقط، مشيرة إلى أنه ليس لها مواقف مسبقة من نتائج الإصلاح السياسي وستعلن عنها في حينها.
-
وطالبت حنون وزير الصناعة محمد بن مرادي بالكشف عن ما أسمته فضيحة منح شركة الزجاج “ألفير” إلى المتعامل الفرنسي “سان غوبان” بترخيص وبمبلغ بخس يقدر بـ 150 مليار سنتيم، في حين أن للمؤسسة مخزونا إنتاجيا يقدر بـ 37 مليار سنتيم، واستثمارات تقدر بأكثر من 320 مليار سنتيم، ووعاء عقاري تابع للشركة بأكثر من 700 مليار سنتيم، وهو ما جعل حسبها المتعامل الفرنسي يربح أكثر من 700 مليار سنتيم، وهي الصفقة التي يتم التوقيع عليها يوم غد 26 جوان على حد تعبيرها.
-
وانتقدت حنون بشدة وزير العدل الطيب بلعيز بعد تصريحاته حول الحصانة البرلمانية حين قال: “لو طبقت القوانين فسيدخلون السجن”، معتبرة إياه كلاما غير منطقي بتاتا، ويعبّر عن عجز الوزير على تطبيق القانون، وأيّدت حنون إضراب المحامين ووصفته بالشرعي.