الجزائر
أكدت أن لها كلّ الثقة بوزارة الداخلية

حنون: إعلان نتائج الانتخابات قبل الأوان هدفه زرع البلبلة

الشروق أونلاين
  • 5066
  • 29
يونس أوبعيش
لويزة حنون المرشحة لرئاسيات 2014

شنت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، هجوما شديدا جديدا على المترشح على بن فليس، وقالت إن كل الأصوات المنادية بإعلان فوز مرشح دون غيره قبل الإعلان الرسمي للداخلية، إنما هو محاولة لزرع الفوضى والبليلة عشية موعد سياسي، تتوجه نحوه الأنظار من الداخل والخارج.

وكانت الساعة تشير إلى العاشرة من صباح أمس، عندما حلت لويزة حنون بمركز التصويت الكائن بمدرسة الأمومة بحي ميسوني بالعاصمة، أين أدت واجبها الانتخابي، وسط حضور مكثف للصحفيين، وانتشار لافت لأفراد الشرطة في محيط المركز.

وقالت حنون لرجال الصحافة الذين حضروا بقوة لتغطية الحدث، إن الإعلان الرسمي للنتائج يكون من طرف وزارة الداخلية، مضيفة أن أي استباق لإعلان النتائج من طرف مرشح ما “في إشارة واضحة للمترشح علي بن فليس”، سيكون هدفه زرع الفوضى والبلبلة في البلاد، خصوصا أن الجميع في الداخل والخارج قد حول أنظاره صوب هذا الاستحقاق الرئاسي، وبدا واضحا أن حنون لم تغير من لهجتها تجاه المترشح علي بن فليس، على غرار الندوة الصحفية التي قدمت خلالها حصيلة حزبها في الحملة الانتخابية.

وفهم من كلام لويزة حنون المرسل إلى بن فليس، أن كل إعلان عن فوز مرشح قبل إعلانه من الجهات المخولة، إنما هو دعوة صريحة للتدخل الأجنبي في الجزائر.

واعتبرت حنون الاتفاق الثلاثي أو الحلف الثلاثي، الذي وقعه المترشح بن فليس وموسى تواتي وعلي فوزي رباعين، للوقوف ضد التزوير، أن هذه الخطوة من الممكن أن تكون مناورة سياسية من هؤلاء، موضحة أن هذه الخطوة لا تعنيها كمترشحة، وأكدت أنها تجدد الثقة في مراقبي الحزب الموزعين عبر الولايات والمكاتب، وهم سيمدون الحزب بتطورات العملية ساعة بساعة.

وبعثت حنون برسائل لوزارة الداخلية، مفادها أن حزب العمال ومرشحته لهما كامل الثقة في هيكل الوزارة الذي يدير العلمية الانتخابية، وقالت “عندي ثقة في وزارة الداخلية التي لها هيكل منظم ويسير العملية الانتخابات”، مشيرة إلى أن الحزب، ولحدود الساعة العاشرة، لم يسجل أية تجاوزات.

وسادت أجواء هادئة طيلة نهار أمس بمقر حزب العمال والمداومة لمرشحته لويزة حنون بحي بلفور بالحراش العاصمة، الذي عرف توافدا مستمرا للصحفيين وممثلي وسائل الإعلام، كما سجلنا حضور عدد من الفضوليين والمتعاطفين مع الحزب.

بدت مظاهر الترقب بادية على مسؤولي حزب العمال بالمقر الوطني ببلفور، حيث رصدت “الشروق” في جولة ميدانية، تواصلا للقياديين مع مختلف الولايات لمتابعة نسبة المشاركة ورصد التجاوزات والخروقات المسجلة من طرف المراقبين، وتحول الطابق العلوي لمقر الحزب إلى ما يشبه مركز للربط بين مختلف الولايات والمدن، في حين تحولت قاعة المحاضرات التي دأبت حنون على إلقاء مداخلاتها منها ومنصتها إلى فضاء للإعلاميين زود بربط الويفي للأنترنت.

بعد مكوث قصير بمكتبها بمقر الحزب أطلت لويزة حنون على جمع الصحفيين الذي كان متواجدا بالقاعة، في حدود الساعة الثانية والنصف، أين حاصرها الصحفيون بوابل من الأسئلة وعندها وقع أخذ ورد وأسئلة وأجوبة بين مرشحة حزب العمال وممثلي وسائل الإعلام المختلفة.

مقالات ذات صلة