الجزائر
قالت إن المواطنين استفاقوا من سُباتهم

حنون: “الأفلان” و”الأرندي” سرقا مقاعد حزبنا في 2012

الشروق أونلاين
  • 14838
  • 10
الأرشيف
لويزة حنون

دعت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، المواطنين داخل المؤسسات للتصدي للمساس بصوت الشعب، محذرة من المغامرة بالبلاد أو إشعال فتيل الفتنة، كما اعتبرت مقاطعة التشريعيات حرية سياسية يجب احترامها وأخذها بعين الاعتبار، قائلة إنّ “الأغلبية الساحقة التي قاطعت التشريعيات على حق”، لأنها على يقين تام، بأن النظام سيتلاعب كعادته بهذه الانتخابات، مثلما فعل في غالبية التشريعيات السابقة.

حنون، وبعد أدائها الواجب الانتخابي والإدلاء بصوتها، الخميس، في حدود الساعة العاشرة وخمس دقائق، بمركز الانتخاب في مدرسة حليمة السعدية، بشارع خليفة بوخالفة وسط العاصمة، تشاءمت من النتائج قبل ظهورها، وأكدت أن هذه الانتخابات ستكون فاصلة وحاسمة، كما ستوضح الصورة بشكل جيد أمام الأغلبية الساحقة التي قاطعت الانتخابات، وقالت “حدث وأن امتنع حزب العمال عن المشاركة في الانتخابات لأكثر من 3 مرات، وهذا قرار سياسي حزبي، لهذا فالشعب له كامل الحرية في مقاطعة الانتخابات”. 

وأضافت المترشحة على رأس قائمة حزب العمال بالعاصمة، أنّ السلطات مرعوبة من نسبة الامتناع، رغم أنه موقف سياسي يعبر عن غضب، وتشكيك ورفض للأحزاب الحاكمة، وبالتالي فإن أي انحراف، حسب حنون، كتضخيم نسبة المشاركة أو سرقة المقاعد، هو استفزاز للممتنعين والأغلبية الساحقة التي قاطعت الانتخابات، مؤكدة أن المناضلين فقط هم من سيشاركون في هذه التشريعيات، وليس الفئات الشعبية الواسعة، وهذا ما تمت ملاحظته طوال الحملة الانتخابية، التي عرفت عزوف الأغلبية عن التجمعات الشعبية، ما يؤكد أنّ الوضع يختلف تمام الاختلاف عن انتخابات 2012 التي لم تكن نزيهة، حسب حنون، التي قالت “حزب العمال تحصل في تشريعيات 2012، على 85 مقعدا وطنيا وتم مصادرة ثُلثي المقاعد التي تحصل عليها الحزب، وتحويلها إلى حزبي الأفلان والأرندي، ففي العاصمة فقط تم مصادرة أكثر من 4 مقاعد ووجهت للأرندي الذي لم يتحصل على أي مقعد، والأفلان الذي كان بعيدا تمام البعد عن حزبنا”.

كما أكدت المتحدثة، أن نوايا الأحزاب الحاكمة وخاصة الأفلان في التزوير كانت واضحة منذ انطلاق الحملة الانتخابية وإلى غاية نهايتها، إذ أن بعض رؤساء البلديات والوزراء غير المرشحين، خرجوا أثناء الحملة الانتخابية يجولون ويصولون ويقدمون وعودا واهية، كأمر توزيع السكن على الجميع وغيرها من الوعود غير المنطقية، التي تؤكد نواياهم في التزوير وخرق قوانين الانتخابات.

وحذرت حنون بشدة، الحكومة من إعادة نفس سيناريو تشريعيات 2012، مؤكدة أن تكرار العملية سيُحدث فتنة كبيرة وسيغرق البلاد في واد لا مخرج منه، وشددت مخاطبة الحكومة “إياكم وإياكم ثم إياكم من المغامرة بالبلاد وإشعال نار الفتن بأي انحراف أو انزلاق، فإذا كانت نسبة الامتناع ضخمة وقياسية، على الحكومة والنظام تفهم الأمر وأخذه بعين الاعتبار”.

مقالات ذات صلة