في ندوة دولية ضد الحرب والاستغلال حضرها 450 مشارك عن 53 دولة
حنون : الحكومة الأمريكية والدول الأمبريالية تريد أفغنة منطقة الساحل
أكدت لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال، أن البترول واليورانيوم والذهب، ثلاثة مواد أولية تشكل الثروة التي تسيل لعاب الدول الأمبريالية في منطقة الساحل، حيث قالت إن “منطقا جديدا للرأسمالية الدولية والذي كانت تجربته الأخيرة في نزاع إقليم دارفور بالسودان، هو نفسه المنطق المتبع في منطقة الساحل “.
- واتهمت حنون الدول السيادية في العالم “بأفغنست منطقة الساحل”، واستدلت المتحدثة في ذلك بتقرير صادر عن المركز الإفريقي لمكافحة الإرهاب والذي اعتبر “أن القاعدة في المغرب الإسلامي، مجرّد خدعة وشجرة لتغطية الغابة”.
- وأضافت أن هناك ثلاثة محاور في ذلك وهي “البزنس” الإجرام المالي والمنهج السياسي والاقتصادي الذي تقوده المجمعات والشركات المتعدّدة الجنسيات وكذا دعاة التدخل الأجنبي “اجعل منطقة الساحل منطقة فوضى وصراع للدول العظمى”. وأوضحت حنون أن “الساحل يشكل منطقة تعارض مصالح أسياد الاقتصاد العالمي حول محور يمتد من أفغانستان إلى الصومال حاليا “. وأضافت ” وبالأخص الحكومة الأمريكية وباقي الدول الأمبريالية “.
- وفي ذات السياق، قالت زعيمة حزب العمال إن الحركية النقابية العالمية تدافع عن السيادة الوطنية كجزء لا يتجزأ للعيش في سلام “.
- وفي تدخلها أمام أكثر من 450 مندوب، يمثلون 53 دولة من مختلف قارات العالم شاركوا في الندوة الدولية ضد الحرب والاستغلال التي عقدها حزب العمال والمركزية النقابية وبمشاركة الوفاق الدولي للعمال والشعوب، أرجعت حنون الهجرة السرية (الحرڤة) من الجزائر نحو أوروبا بالهشاشة منظومة العمل أو الشغل، واعتبرت أن المتقاعدين هم كذلك معنيون بالحركة الاحتجاجية لمراجعة معاشاتهم .
- وقالت زعيمة حزب العمال، إن ندوة الجزائر العاصمة، عقدت بناء على نداء مشترك وجهه مناضلون عالميون من الصين والولايات المتحدة إلى مناضلي العالم كافة. وأوضحت أن مندوبي أفغانستان وأمريكا سيعلنون في “نداء الجزائر” عن الحركة النضالية الواسعة التي تتم في أمريكا وباقي الدول من أجل سحب القوات الأمريكية من أفغانستان .
- أما منسق الوفاق الدولي للعمال والشعوب، دانيال غلوكشتاين، فقال إن المشاكل المالية في أوروبا والعالم سببها النظام الرأسمالي، وأكد أن الحوار الاجتماعي قد يبقى الوسيلة الوحيدة لحل مشاكل الطبقة الشغيلة، فيما اعتبر الأمين العام للمركزية النقابية عبد المجيد سي السعيد، أنه لا يزال 200 مليون عامل يعيشون حياة بائسة بمعدل دخل 2 دولار يوميا، معتبرا أن الأجور في الجزائر عرفت قفزة نوعية بفضل الحوار الاجتماعي .