حنون: الحكومة لم تستفد من درس الاحتجاجات
قالت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، السبت، بأنها مع سياسة الإعتصامات والاحتجاجات ضد قانون المالية، الذي اعتبرته “ضد السياسية الاجتماعية، التي هي آخذة في التقهقر من عام لآخر”. لكنها اشترطت أن تكون هذه الاعتصامات “منظمة من قبل جمعيات وأحزاب”، داعية إلى ضرورة التعرف على هوية الجهات “التي تحرك الاحتجاجات المجهولة التي من شأنها أن تمهَد الطريق أمام المد الأجنبي للجزائر”.
وأعربت حنون، خلال تجمع لها بولاية معسكر، عن تأييدها احتجاج طلبة بجاية ضد قانون المالية “باعتباره منظما من قبل تنظيمات طلابية ولا يجب قمعه بأي حال ممن الأحوال وإلا فإن ذلك يعتبر ضربا للديمقراطية وغلق للحريات” حسب تعبيرها.
وتأسفت حنون لـ”عدم استفادة الحكومة من الدرس وما وقع من احتجاجات مجهولة المصدر ببعض الولايات، بدليل عدم اتخاذها أي قرار يصحَح القرارات السابقة”. مضيفة بأن لديها أدلة على أن ثمة تهديدات تعرض لها تجار ببعض الولايات، من أجل غلق محلاتهم قبل أيام “وذلك أمر خطير يلزم التصدي له والتعرف على هوية مدبريه”.
حنون التي قالت بأن السنين الأخيرة “شلَت خلالها أكثر من 5000 مؤسسة، ودخلت أكثر من ألف بلدية مرحلة الإنعاش وأفقدت الشعب الثقة في الحكومة”، وهو ما اعتبرته “أسباب مباشرة في إخراج الشعب للشارع مرة أخرى، وبحجم أثقل إن لم تسارع الحكومة في تصحيح المسار وتلغي القرارات السابقة”، داعية الرئيس بوتفليقة إلى “تحمل مسؤوليته تجاه أخطاء الحكومة”.
كما طالبت الأمينة العامة لحزب العمال التحقيق بخصوص “الحركات” التي يقوم بها الوزير الأسبق شكيب خليل وتنظيمه لتظاهرات وملتقيات، “فيما يجرم القانون ذلك ولا يرخَص لتظاهرات للأشخاص، وللهيئات والجمعيات”.