الجزائر

حنون: الرئاسيات انتصار وتقدم ديمقراطي

الشروق أونلاين
  • 3097
  • 11
ح.م
لويزة حنون

أكدت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، الجمعة، في ندوة صحفية بالعاصمة ان الانتخابات الرئاسية المجراة في 17 أفريل تعد “انتصارا للأمة الجزائرية وتقدما ديمقراطيا يجب أن يصبح مكسبا”.

 وقالت حنون بمناسبة انعقاد دورة عادية للمكتب السياسي لحزب العمال “نحن جد مرتاحين لأن الجزائر خرجت سالمة ومنتصرة ومحصنة من الانتخابات الرئاسية التي تعد انتصارا للأمة الجزائرية”، وأضافت “الانتخابات الرئاسية جرت في ظروف جد عادية، حيث لم تسجل أي  تجاوزات ولا انزلاقات دامية، وتعد تقدما ديمقراطيا يجب أن يصبح مكسبا”.

كما اعتبرت الأمينة العامة لحزب العمال أن “الشعب الجزائري باختياره التصويت على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد اختار مكسب السلم والأمن”.

وأوضحت في هذا الصدد أن “الناخبين منحوا أصواتهم للرئيس بوتفليقة بهدف  قطع الطريق أمام الإنزلاقات والتهديدات والتدخل الأجنبي”، مؤكدة “عدم انزعاج”  قيادة حزبها لـ”كون العديد من المواطنين الذين يمنحون عادة أصواتهم لحزب العمال قد صوتوا هذه المرة للمرشح بوتفليقة بهدف الحفاظ على الأمن والسلم في البلاد”.

وحسب حنون، فإن أغلبية الناخبين “لم يتبنوا برنامج مرشح اليمين بل اختاروا برنامجا وسطيا (برنامج الرئيس بوتفليقة)، لكونه يحتوي على العديد من المكاسب  من أهمها مكسب السلم”.

وأضافت “نحن جد مرتاحين لكون العديد من المواطنين الذين عادة يصوتون  لصالح مرشح حزب العمال قد اختاروا الرئيس بوتفليقة عوض مرشح اليمين الذي التزم  في برنامجه بإلغاء قاعدة 51/49 (الخاصة بالاستثمار الأجنبي) وبتشجيع الخوصصة واستحواذ  أقلية على الاقتصاد الوطني”.  

كما أوضحت حنون أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة سمحت “بإجراء  عملية فرز وإسقاط أقنعة بعض الذين يدعون بالديمقراطية، حيث أنهم لم يعترفوا بشرعية  اختيار الشعب الجزائري واتهموه في تصريحات لقنوات إعلامية أجنبية بالإعاقة الذهنية”. وأضافت: “نحن نتفهم غضب هؤلاء لان اختيار الشعب قد أعاق مشروع اندلاع  ربيع عربي في الجزائر”.

وعن حملتها الانتخابية في اطار رئاسيات 2014  اوضحت السيدة حنون انها  “كانت سياسية اكثر منها انتخابية” مضيفة ان تشكيلتها السياسية هي “حزب أصيل يضم  مناضلين حقيقين لا يسعون من خلال عملهم النضالي الى تقلد مناصب وزارية او سامية  في الدولة”.

مقالات ذات صلة