الجزائر
طالبت بمحاكمة بن نواري مع متهمي فضيحة الخليفة

حنون: بن فليس يريد الوصول إلى الحكم فوق الدبابات الأمريكية

الشروق أونلاين
  • 24619
  • 257
الشروق
لويزة حنون المرشحة لرئاسيات 2014

انتقدت الأمينة العامة والمترشحة للرئاسيات لويزة حنون أمس، المترشح علي بن فليس، وقالت إن أنصاره “يريدون فرضه رئسيا للبلاد على ظهر الدبابات الأمريكية”. ومن دون أن تذكر المترشح بالاسم قالت: “أنصار رئيس الحكومة الأسبق والمترشح الحالي، يطالبون الأمم المتحدة وأمريكا بفرضه رئيسا للبلاد”.

 واتهمت حنون علي بن فليس، خلال تجمع نشطته بالقليعة في ولاية تيبازة، بأنه تسبب أثناء توليه رئاسة الحكومة في “كوارث بالاقتصاد الوطني”، وأنه يقدم حاليا “برنامجا يهدف إلى تصفية الجمهورية من خلال تقسيم البلد إلى جهات، وجهونة البلاد”. 

 كما طالت انتقادات حنون، الوزير الأسبق بن نواري، وقالت إنه هو الآخر “طالب بالتدخل الأجنبي”، مطالبة بمحاكمته ضمن متهمي قضية الخليفة “لأنه كان وزيرا منتدبا للخزينة، وفي عهده وقعت فضيحة الخليفة” على حد قولها.

وبخصوص أحداث غرداية، قالت المترشحة للرئاسيات إن منظمات غير حكومية “تقوم بتأجيج الوضع بغرداية، بإيعاز من المخابرات الأمريكية، وتواطؤ من المافيا المحلية التي تريد توسيع إمبراطوريتها المالية الفاسدة”، وقالت إن تلك الجهات “تقف وراء أحداث غرداية، التي جعلتها رهينة مناوراتها”، مضيفة أن هذه “الاستفزازات” تمارس لـ “إجبار الجزائر على التراجع عن المكتسبات الاقتصادية التي حققتها، وحتى وإن كانت منقوصة، لكن الخارج يريد منا التنازل عنها خاصة قاعدة 51 ـ 49”.

كما أعلنت المتحدثة أن برنامجها يهدف إلى “إحداث تحول جمهوري ثالث” يراد منه إصلاح دستوري عميق بتحديث شكل ومضمون المؤسسات والفصل بين السلطات واستقلال القضاء، وحق المواطن في تقديم العرائض إلى المجلس الشعبي الوطني، وكذا تقديم التماس لدى المجلس الدستوري لإبطال القوانين غير الدستورية، وترسيم استكمال ملف السلم والمصالحة الوطنية ومعالجة ملف المفقودين وأفراد التعبئة ومعالجة كل الملفات التي لم تكتمل وتخص الفئات التي مستها المأساة الوطنية.

مقالات ذات صلة