قالت بأن الحركية الاجتماعية التي تعرفها البلاد ذات أبعاد سياسية
حنون تتهم أحزاب التحالف بالسعي لتعديل دستوري على المقاس
هاجمت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون أمس بشدة أحزاب التحالف الرئاسي، واتهمتها بالسعي لتعديل دستوري على مقاسها، تطبيقا للمقولة الشعبية “اللعاب حميدة والرشام حميدة”، وهو ما يفسر في تقديرها إصرار تلك الأحزاب على رفض الذهاب نحو مجلس تأسيسي
-
ودعت حنون إلى ضرورة أن يمنح التعديل الدستوري المرتقب ضمانات لكافة فئات الشعب، وهي تعارض بشدة ما اعتبرته محاولة من قبل أحزاب التحالف لحصر تعديل الدستور في بعض القضايا الضيقة، قائلة: “هم يريدون تعديلا على المقاس ومن تم تقديمه للشعب للتصويت عليه بنعم أو لا”، مبنية موقفها هذا على التصريحات المتتابعة لقادة التحالف الرئاسي الذين تحفظوا بشأن مطلبها الملح المتضمن ضرورة انتخاب مجلس تأسيسي قائم على دعائم ديمقراطية، بحجة استحالة العودة إلى خمسين سنة من قبل.
-
وانتقدت المتحدثة نفي أحمد أويحيى وجود أزمة في البلاد، قائلة بأن الجزائر حبلى بأزمة سياسية، لأن المطالب الاجتماعية التي رفعتها فئات مختلفة لها بعد سياسي، مما يتطلب ضرورة تغيير كافة القوانين، “وإذا لم تجد هذه الحركية مخرجا سياسيا ستكون قفزة نحو المجهول”، في ردها على الأمين العام للأفالان عبد العزيز بلخادم الذي تخوف من تعديلات قد تقود حسب رأيه إلى ما وصفه بقفزة نحو المجهول.
-
وأفردت حنون جزءا هاما من مداخلتها لانتقاد نظام “أل أم دي”، معتبرة إياه من إفرازات القرارات التي فرضها اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وألحت على ضرورة إلغائه مدعمة الحركات الاحتجاجية للطلبة، وقالت بأنها مشروعة، وهي ترى بأن نظام “أل أم دي” يعد تمهيدا للخوصصة ولإتمام اتفاق الشراكة الذي تسبب في فقدان 400 ألف منصب عمل، وذلك باعتراف من وزير المالية السابق شخصيا على حد قولها.