الجزائر

حنون تتوعّد “بلطجية السياسة” بحملة انتخابية “هجومية”

الشروق أونلاين
  • 2316
  • 13
ح.م
لويزة حنون

توعّدت الأمينة العامة لحزب العمال والمرشحة لرئاسيات 17 افريل، لويزة حنون، مقاطعي الرئاسيات بـ”حملة انتخابية هجومية مبنية على الأخلاق السياسية صونا للإرادة الشعبية ولمواجهة كل الانحرافات المسجلة في الممارسة السياسية”، على تعبيرها.

وقالت حنون في كلمة ألقتها في افتتاح المجلس الوطني الجامع لإطارات حزب العمال، الذي ستدوم أشغاله يومين بديوان قرية الفنانين بزرالدة، ان “الحملة الانتخابية ستكون هجومية ضد كل ما من شأنه مصادرة الإرادة الشعبية”.

وأضافت أن “الشعب عليه تحديد مصيره بيده وفرض احترام سيادته وأن يرفع بكل الوسائل الديمقراطية الحواجز والعراقيل التي تقف أمام ترسيخ سيادته الكاملة”.

واعتبرت ان هناك “انحرافات” في الممارسة السياسية يقوم بها تحت غطاء الديمقراطية والتغيير من سمتهم بـ”بلطجية السياسة” و باللجوء – كما اضافت- الى “وسائل لا تمت بصلة بالعمل السياسي والمتمثلة في السب والشتم والقذف والتجريح”.

وترى رئيس حزب العمال أن هذه الحالة “تدل على خطورة الوضع وإمكانية حدوث انحرافات اخرى اخطر”.

وبعد ان ذكرت بان حزبها يدافع “عن حرية الرأي والقرار في جوهر الديمقراطية ويعارض قمع المظاهرات السلمية”، اكدت السيدة حنون ان “مزايا الديمقراطية لم تكتشفها تشكيلتها السياسية اليوم فحسب، لكونها جزءا ممن ناضلوا ودفعوا الثمن لانتزاع المكاسب الديمقراطية”.

وعن الاصوات التي -على حد اعتبارها- بدأت ترتفع و تطالب بالحماية الدولية، اوضحت السيدة حنون ان هذا النوع من المطالب يمثل “توجيه نداء مباشر للتدخل العسكري الخارجي في الجزائر”، مشيرة الى ان هذا يمثل “خيانة للوطن ولدم وارواح الشهداء وللثورة الجزائرية”.

وأوضحت ان هذا الوضع “يبرهن ان الجزائر مستهدفة من الخارج وحتى من الداخل” داعية كل المواطنين والاحزاب السياسية والنقابات “لتكثيف الجهود من أجل عزل الأذناب الموجودة داخل الوطن التي تعمل على تسهيل عملية التدخل الاجنبي” قبل أن تلح على ضرورة الوقوف لها بالمرصاد. 

وبالنسبة للجهات المطالبة بتحديد مرحلة انتقالية اعتبرت السيدة حنون “ان اقتراح هكذا مسعى عشية الموعد الانتخابي يعتبر أمرا غريبا وكأنه مسعى لاحداث شغور في السلطة”، مضيفة ان هذا المطلب “يهدف الى ايقاف المسار الانتخابي ويهدد استقرار البلاد”.

مقالات ذات صلة