الجزائر
فتحت النار على الأفلان والأرندي ودعت إلى مشاركة قوية في الانتخابات

حنون: “قطع رباط العلاقة بين الشكارة والنضال”

الشروق أونلاين
  • 2344
  • 9
الشروق
لويزة حنون

دعت لويزة حنون في لقائها بمناضلي حزبها، أمس، بمدينة بوشقوف بولاية ڤالمة، جميع الجزائريين إلى المشاركة بقوة في الانتخابات التشريعية المقبلة، من أجل تفويت الفرصة على الأطراف المترصدة باستقرار الجزائر، في إطار المخطط الهادف إلى خلق منطقة الشرق الأوسط الكبير، وهيمنة القوى الصهيونية الكبرى على أنظمة مختلف الأقطار العربية، لفرض النظام الرأسمالي المفلس على الأنظمة العربية لاستنزاف الثروات.

 

وأضافت زعيمة حزب العمال أن السيادة الوطنية أصبحت مستهدفة في ظل التحولات التي أفرزتها الثورات العربية في بعض الدول العربية، مؤكدة أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال الرضوخ لمختلف الضغوطات التي تواجهها الجزائر، التي يبقى رهانها الأكبر على إنجاح الانتخابات المقبلة،   وأضافت أن حزب العمال كان قد حذّر منذ سنوات بالأوضاع التي يشهدها العالم العربي حاليا، وطالب بإصلاحات عميقة وجذرية في مختلف القطاعات الحيوية، قبل أن يقرر ذلك رئيس الجمهورية.

واتهمت حنون أحزاب التحالف بإفراغ الإصلاحات العميقة التي تم عرضها على البرلمان، قبل أن تعرّج على مكاسب حزب العمال، بمواقفه الثابتة تجاه خوصصة سوناطراك، ومضمون قانون المالية لسنة 2010 الذي يحدد نسبة مشاركة المستثمرين الأجانب في الشركات الجزائرية.

حنون في خطابها فتحت النار على وزير التضامن الذي اتهمته بالتقصير واللامبالاة لحل مشكلة مؤسسة صناعة الدراجات والدراجات النارية بڤالمة، بعد أن أعلن عن توفير 40000 كرسي متحرك لفئة المعاقين، دون منح هذه الصفقة الهامة حسبها لمؤسسة سوناكوم القادرة على توفير هذا الطلب، لإنعاش نشاطها وتمكين عمالها من أجورهم المتأخرة منذ أزيد من أربعة أشهر كاملة. وأعلنت حنون عن قطع الوصال بين من وصفتهم بأصحاب المال الوسخ، ومابين السياسة التي اعتبرتها نضالا من أجل قضايا مصيرية ووطنية، مؤكدة أنه حان الوقت لاعتماد نظام المعادلة بين الولايات حتى تأخذ ڤالمة نصيبها من المشاريع التنموية على غرار باقي ولايات الوطن.  

 

مقالات ذات صلة